3211 - إِذَا أَرَدْتَ زِيَارَةَ قَبْرَيْهِمَا فَاغْتَسِلْ وَ تَنَظَّفْ وَ اِلْبَسْ ثَوْبَيْكَ اَلطَّاهِرَيْنِ فَإِنْ وَصَلْتَ إِلَى قَبْرَيْهِمَا وَ إِلاَّ أَوْمَأْتَ مِنْ عِنْدِ اَلْبَابِ اَلَّذِي عَلَى اَلشَّارِعِ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ وَ تَقُولُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمَا يَا وَلِيَّيِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمَا يَا حُجَّتَيِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمَا يَا نُورَيِ اَللَّهِ فِي ظُلُمَاتِ اَلْأَرْضِ أَتَيْتُكُمَا عَارِفاً بِحَقِّكُمَا مُعَادِياً لِأَعْدَائِكُمَا مُوَالِياً لِأَوْلِيَائِكُمَا مُؤْمِناً بِمَا آمَنْتُمَا بِهِ كَافِراً بِمَا كَفَرْتُمَا بِهِ مُحَقِّقاً لِمَا حَقَّقْتُمَا مُبْطِلاً لِمَا أَبْطَلْتُمَا أَسْأَلُ اَللَّهَ رَبِّي وَ رَبَّكُمَا أَنْ يَجْعَلَ حَظِّي مِنْ زِيَارَتِي إِيَّاكُمَا اَلصَّلاَةَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ يَرْزُقَنِي مُرَافَقَتَكُمَا فِي اَلْجِنَانِ مَعَ آبَائِكُمَا اَلصَّالِحِينَ وَ أَسْأَلُهُ أَنْ يُعْتِقَ رَقَبَتِي مِنَ اَلنَّارِ وَ أَنْ يَرْزُقَنِي شَفَاعَتَكُمَا وَ مُصَاحَبَتَكُمَا وَ لاَ يُفَرِّقَ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمَا وَ لاَ يَسْلُبَنِي حُبَّكُمَا وَ حُبَّ آبَائِكُمَا اَلصَّالِحِينَ وَ أَنْ لاَ يَجْعَلَهُ آخِرَ اَلْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِكُمَا وَ أَنْ يَجْعَلَ مَحْشَرِي مَعَكُمَا فِي اَلْجَنَّةِ بِرَحْمَتِهِ اَللَّهُمَّ اُرْزُقْنِي حُبَّهُمَا وَ تَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِهِمَا اَللَّهُمَّ اِلْعَنْ ظَالِمِي آلِ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ وَ اِنْتَقِمْ مِنْهُمْ اَللَّهُمَّ اِلْعَنِ اَلْأَوَّلِينَ مِنْهُمْ وَ اَلْآخِرِينَ وَ ضَاعِفْ عَلَيْهِمُ اَلْعَذَابَ اَلْأَلِيمَ وَ بَلِّغْ بِهِمْ وَ بِأَشْيَاعِهِمْ وَ مُحِبِّيهِمْ وَ شِيعَتِهِمْ أَسْفَلَ دَرْكٍ مِنَ اَلْجَحِيمِ «إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» اَللَّهُمَّ عَجِّلْ فَرَجَ وَلِيِّكَ وَ اِبْنِ وَلِيِّكَ وَ اِجْعَلْ فَرَجَنَا مَعَ فَرَجِهِ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ وَ تَجْتَهِدُ فِي اَلدُّعَاءِ لِنَفْسِكَ وَ لِوَالِدَيْكَ وَ صَلِّ عِنْدَهُمَا لِكُلِّ زِيَارَةٍ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ وَ إِنْ لَمْ تَصِلْ إِلَيْهِمَا دَخَلْتَ بَعْضَ اَلْمَسَاجِدِ وَ صَلَّيْتَ لِكُلِّ إِمَامٍ لِزِيَارَتِهِ رَكْعَتَيْنِ وَ اُدْعُ اَللَّهَ بِمَا أَحْبَبْتَ إِنَّ اَللَّهَ قَرِيبٌ مُجِيبٌ.