3210 - إِذَا أَرَدْتَ زِيَارَةَ قَبْرِ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِطُوسَ فَاغْتَسِلْ عِنْدَ خُرُوجِكَ مِنْ مَنْزِلِكَ وَ قُلْ حِينَ تَغْتَسِلُ : اَللَّهُمَّ طَهِّرْنِي وَ طَهِّرْ لِي قَلْبِي وَ اِشْرَحْ لِي صَدْرِي وَ أَجْرِ عَلَى لِسَانِي مِدْحَتَكَ وَ اَلثَّنَاءَ عَلَيْكَ فَإِنَّهُ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْهُ لِي طَهُوراً وَ شِفَاءً وَ تَقُولُ حِينَ تَخْرُجُ
بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ إِلَى اَللَّهِ وَ إِلَى اِبْنِ رَسُولِ اَللَّهِ «حَسْبِيَ اَللّٰهُ» ... «تَوَكَّلْتُ عَلَى اَللّٰهِ»
اَللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ وَ إِلَيْكَ قَصَدْتُ وَ مَا عِنْدَكَ أَرَدْتُ فَإِذَا خَرَجْتَ فَقِفْ عَلَى بَابِ دَارِكَ وَ قُلِ
اَللَّهُمَّ إِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهِي وَ عَلَيْكَ خَلَّفْتُ أَهْلِي وَ مَالِي وَ مَا خَوَّلْتَنِي وَ بِكَ وَثِقْتُ فَلاَ تُخَيِّبْنِي يَا مَنْ لاَ يُخَيِّبُ مَنْ أَرَادَهُ وَ لاَ يُضَيِّعُ مَنْ حَفِظَهُ
صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِحْفَظْنِي بِحِفْظِكَ فَإِنَّهُ لاَ يَضِيعُ مَنْ حَفِظْتَ
فَإِذَا وَافَيْتَ سَالِماً فَاغْتَسِلْ وَ قُلْ حِينَ تَغْتَسِلُ
اَللَّهُمَّ طَهِّرْنِي وَ طَهِّرْ لِي قَلْبِي وَ «اِشْرَحْ لِي صَدْرِي» وَ أَجْرِ عَلَى لِسَانِي مِدْحَتَكَ وَ مَحَبَّتَكَ وَ اَلثَّنَاءَ عَلَيْكَ فَإِنَّهُ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ
فَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ قِوَامَ دِينِيَ اَلتَّسْلِيمُ لِأَمْرِكَ وَ اَلاِتِّبَاعُ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ وَ اَلشَّهَادَةُ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ
اَللَّهُمَّ اِجْعَلْهُ لِي شِفَاءً وَ نُوراً «إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»
وَ اِلْبَسْ أَطْهَرَ ثِيَابِكَ وَ اِمْشِ حَافِياً وَ عَلَيْكَ اَلسَّكِينَةَ وَ اَلْوَقَارَ بِالتَّكْبِيرِ وَ اَلتَّهْلِيلِ وَ اَلتَّمْجِيدِ وَ قَصِّرْ خُطَاكَ وَ قُلْ حِينَ تَدْخُلُ
بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ
أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَنَّ عَلِيّاً وَلِيُّ اَللَّهِ
وَ سِرْ حَتَّى تَقِفَ عَلَى قَبْرِهِ وَ تَسْتَقْبِلَ وَجْهَهُ بِوَجْهِكَ وَ اِجْعَلِ اَلْقِبْلَةَ بَيْنَ كَتِفَيْكَ وَ قُلْ
أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَنَّهُ سَيِّدُ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ وَ أَنَّهُ سَيِّدُ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ اَلْمُرْسَلِينَ
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ سَيِّدِ خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ صَلاَةً لاَ يَقْوَى عَلَى إِحْصَائِهَا غَيْرُكَ
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَبْدِكَ وَ أَخِي رَسُولِكَ اَلَّذِي اِنْتَجَبْتَهُ بِعِلْمِكَ وَ جَعَلْتَهُ هَادِياً لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ وَ اَلدَّلِيلَ عَلَى مَنْ بَعَثْتَهُ بِرِسَالاَتِكَ وَ دَيَّانَ اَلدِّينِ بِعَدْلِكَ وَ فَصْلَ قَضَائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ وَ اَلْمُهَيْمِنَ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْهِ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ وَ زَوْجَةِ وَلِيِّكَ وَ أُمِّ اَلسِّبْطَيْنِ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ اَلطُّهْرَةِ اَلطَّاهِرَةِ اَلْمُطَهَّرَةِ اَلتَّقِيَّةِ اَلنَّقِيَّةِ اَلرَّضِيَّةِ اَلزَّكِيَّةِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ أَجْمَعِينَ صَلاَةً لاَ يَقْوَى عَلَى إِحْصَائِهَا غَيْرُكَ
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ سِبْطَيْ نَبِيِّكَ وَ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ اَلْقَائِمَيْنِ فِي خَلْقِكَ وَ اَلدَّلِيلَيْنِ عَلَى مَنْ بَعَثْتَ بِرِسَالاَتِكَ وَ دَيَّانَيِ اَلدِّينِ بِعَدْلِكَ وَ فَصْلَيْ قَضَائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَبْدِكَ اَلْقَائِمِ فِي خَلْقِكَ وَ اَلدَّلِيلِ عَلَى مَنْ بَعَثْتَ بِرِسَالاَتِكَ وَ دَيَّانِ اَلدِّينِ بِعَدْلِكَ وَ فَصْلِ قَضَائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ سَيِّدِ اَلْعَابِدِينَ
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَبْدِكَ وَ خَلِيفَتِكَ فِي أَرْضِكَ بَاقِرِ عِلْمِ اَلنَّبِيِّينَ
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلصَّادِقِ عَبْدِكَ وَ وَلِيِّ دِينِكَ وَ حُجَّتِكَ عَلَى خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ اَلصَّادِقِ اَلْبَارِّ
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَبْدِكَ اَلصَّالِحِ وَ لِسَانِكَ فِي خَلْقِكَ اَلنَّاطِقِ بِحُكْمِكَ وَ اَلْحُجَّةِ عَلَى بَرِيَّتِكَ
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى اَلرِّضَا اَلْمُرْتَضَى عَبْدِكَ وَ وَلِيِّ دِينِكَ اَلْقَائِمِ بِعَدْلِكَ وَ اَلدَّاعِي إِلَى دِينِكَ وَ دِينِ آبَائِهِ اَلصَّادِقِينَ صَلاَةً لاَ يَقْوَى عَلَى إِحْصَائِهَا غَيْرُكَ
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَبْدِكَ وَ وَلِيِّكَ اَلْقَائِمِ بِأَمْرِكَ وَ اَلدَّاعِي إِلَى سَبِيلِكَ
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ وَلِيِّ دِينِكَ
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْعَامِلِ بِأَمْرِكَ اَلْقَائِمِ فِي خَلْقِكَ وَ حُجَّتِكَ اَلْمُؤَدِّي عَنْ نَبِيِّكَ وَ شَاهِدِكَ عَلَى خَلْقِكَ اَلْمَخْصُوصِ بِكَرَامَتِكَ اَلدَّاعِي إِلَى طَاعَتِكَ وَ طَاعَةِ رَسُولِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى حُجَّتِكَ وَ وَلِيِّكَ اَلْقَائِمِ فِي خَلْقِكَ صَلاَةً تَامَّةً نَامِيَةً بَاقِيَةً تُعَجِّلُ بِهَا فَرَجَهُ وَ تَنْصُرُهُ بِهَا وَ تَجْعَلُنَا مَعَهُ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِحُبِّهِمْ وَ أُوَالِي وَلِيَّهُمْ وَ أُعَادِي عَدُوَّهُمْ فَارْزُقْنِي بِهِمْ خَيْرَ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ اِصْرِفْ عَنِّي بِهِمْ شَرَّ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ أَهْوَالَ يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ
ثُمَّ تَجْلِسُ عِنْدَ رَأْسِهِ وَ تَقُولُ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اَللَّهِ فِي ظُلُمَاتِ اَلْأَرْضِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا عَمُودَ اَلدِّينِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ آدَمَ صَفْوَةِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ نُوحٍ نَبِيِّ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِسْمَاعِيلَ ذَبِيحِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُوسَى كَلِيمِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِيسَى رُوحِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ وَلِيِّ اَللَّهِ وَ وَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ فَاطِمَةَ اَلزَّهْرَاءِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ سَيِّدِ اَلْعَابِدِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بَاقِرِ عِلْمِ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلصَّادِقِ اَلْبَارِّ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلصِّدِّيقُ اَلشَّهِيدُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلْوَصِيُّ اَلْبَارُّ اَلتَّقِيُّ
أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ اَلصَّلاَةَ وَ آتَيْتَ اَلزَّكَاةَ وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ عَبَدْتَ اَللَّهَ مُخْلِصاً حَتَّى أَتَاكَ اَلْيَقِينُ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
ثُمَّ تَنْكَبُّ عَلَى اَلْقَبْرِ وَ تَقُولُ
اَللَّهُمَّ إِلَيْكَ صَمَدْتُ مِنْ أَرْضِي وَ قَطَعْتُ اَلْبِلاَدَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ فَلاَ تُخَيِّبْنِي وَ لاَ تَرُدَّنِي بِغَيْرِ قَضَاءِ حَوَائِجِي وَ اِرْحَمْ تَقَلُّبِي عَلَى قَبْرِ اِبْنِ أَخِي رَسُولِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ
بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي أَتَيْتُكَ زَائِراً وَافِداً عَائِذاً مِمَّا جَنَيْتُ عَلَى نَفْسِي وَ اِحْتَطَبْتُ عَلَى ظَهْرِي فَكُنْ لِي شَافِعاً إِلَى اَللَّهِ يَوْمَ فَقْرِي وَ فَاقَتِي فَلَكَ عِنْدَ اَللَّهِ مَقَامٌ مَحْمُودٌ وَ أَنْتَ عِنْدَهُ وَجِيهٌ
ثُمَّ تَرْفَعُ يَدَكَ اَلْيُمْنَى وَ تَبْسُطُ اَلْيُسْرَى عَلَى اَلْقَبْرِ وَ تَقُولُ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِحُبِّهِمْ وَ بِوَلاَيَتِهِمْ أَتَوَلَّى آخِرَهُمْ بِمَا تَوَلَّيْتُ بِهِ أَوَّلَهُمْ وَ أَبْرَأُ مِنْ كُلِّ وَلِيجَةٍ دُونَهُمْ
اَللَّهُمَّ اِلْعَنِ اَلَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَكَ وَ اِتَّهَمُوا نَبِيَّكَ وَ جَحَدُوا بِآيَاتِكَ وَ سَخِرُوا بِإِمَامِكَ وَ حَمَلُوا اَلنَّاسَ عَلَى أَكْتَافِ آلِ مُحَمَّدٍ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَ اَلْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ يَا رَحْمَانُ
ثُمَّ تَحَوَّلْ إِلَى عِنْدَ رِجْلَيْهِ وَ قُلْ:
صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى رَوْحِكَ وَ بَدَنِكَ صَبَرْتَ وَ أَنْتَ اَلصَّادِقُ اَلْمُصَدَّقُ قَتَلَ اَللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ بِالْأَيْدِي وَ اَلْأَلْسُنِ ثُمَّ اِبْتَهِلْ فِي اَللَّعْنَةِ عَلَى قَاتِلِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ عَلَى قَتَلَةِ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ وَ عَلَى جَمِيعِ قَتَلَةِ أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ تَحَوَّلْ إِلَى عِنْدِ رَأْسِهِ مِنْ خَلْفِهِ وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ تَقْرَأُ فِي إِحْدَاهُمَا اَلْحَمْدَ وَ يس وَ فِي اَلْأُخْرَى اَلْحَمْدَ وَ اَلرَّحْمَنَ وَ تَجْتَهِدُ فِي اَلدُّعَاءِ وَ اَلتَّضَرُّعِ وَ أَكْثِرْ مِنَ اَلدُّعَاءِ لِنَفْسِكَ وَ لِوَالِدَيْكَ وَ لِجَمِيعِ إِخْوَانِكَ وَ أَقِمْ عِنْدَ رَأْسِهِ مَا شِئْتَ وَ لْتَكُنْ صَلاَتُكَ عِنْدَ اَلْقَبْرِ».