أما حَقُّ أُمِّكَ، فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّهَا حَمَلَتكَ حَيْثُ لا يحتمل أحدٌ أحداَ، وأعْطَتْكَ مِن ثَمْرَةِ قَلبِها ما لا يُعطي أحدٌ أحداَ، ووَقَتْكَ بِجَمِيعِ جَوارحِها، ولَمْ تبال أن تجوع وتطعمك، وتعطش وتسقيك، وتعرى وتكسوك، وتضحى وتظلك، وتهجر النوم لأجلك، ووَقَتْكَ الحَرَّ والبَردَ، لتكون لها، فانك لا تُطيق شُكرها إلّا بِعَونِ اللهِ وتَوفيقه.