وَأَمَّا حَقُّ الصَّدَقَةِ فَأَنْ تَعْلَمَ أنَّها ذُخرُكَ عِنْدَ رَبكَ وَوَديعَتُكَ الَّتِي لا تَحْتَاجُ إلَى الإشْهَادِ عَليها، و كُنْتَ بمَا تَسْتَودِعُهُ سِرًّا أَوْثقَ مِنْكَ بمَا تَسْتَوْدِعُهُ عَلانِيَةً، و تعلم أنَّها تَدْفَعُ البلايا و الأسقام عنك في الدنيا، وتَدفَعُ عنك النار في الآخرة.