وَأَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ مِنْ رَأيِي فِي الْقِتَالِ، فَإِنَّ رَأْيِي قِتَالُ الْـمُحِلِّينَ حَتَّى أَلْقَى اللهَ، لَا يَزِيدُنِي كَثْرَةُ النَّاسِ حَوْلِي عِزَّةً، وَلَا تَفَرُّقُهُمْ عَنِّي وَحْشَةً، وَلَا تَحْسَبَنَّ ابْنَ أَبِيكَ وَلَوْ أَسْلَمَهُ النَّاسُ مُتَضَرِّعاً مُتَخَشِّعاً، وَلَا مُقِرّاً لِلضَّيْمِ وَاهِناً، وَلَا سَلِسَ الزِّمَامِ لِلْقَائِدِ، وَلَا وَطِيءَ الظَّهْرِ لِلرَّاكِبِ المُقْتَعِدَ، وَلَكِنَّهُ كَمَا قَالَ أَخُو بَنِي سَلِيمٍ: