الثقلين
تبرّع
نهج البلاغة - الحديث 4, الكتاب 1, الباب 48 | الثقلين
عند المسير إلى الشام
نهج البلاغة
|
المجلّد 1
|
الكتاب 1
|
الباب 48
نهج البلاغة
الكتاب 1
,
الباب 48
عند المسير إلى الشام
الحديث #4
قال السيد الشريف: أقول: يعني عليه السلام بالملطاط ها هنا: السّمْتَ الذي أمرهم بلزومه، وهو شاطىء الفرات، ويقال ذلك أيضاً لشاطىء البحر، وأصله ما استوى من الاَرض. ويعني بالنطفة: ماء الفرات، وهو من غريب العبارات وعجيبها.
السابق
التالي