قال السيد الشربف: يريد عليه السلام أنه أُسر في الكفر مرة وفي الاِسلام مرة . وأما قوله: «دل على قومه السيف»، فأراد به: حديثاً كان للاَشعث مع خالد بن الوليد باليمامة، غرّ فيه قومه ومكر بهم حتى أوقع بهم خالد، وكان قومه بعد ذلك يسمو نه «عُرْفَ النار»، وهو اسم للغادر عندهم.