محمد بن أبي عمير عن عبد الرحمن بن الحجاج عن الأحول عن حمران قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن الكفار والمشركين (يعيرون) يرون أهل التوحيد في النار فيقولون: ما نرى توحيدكم أغنى عنكم شيئا وما أنتم ونحن الأسواء قال: فيأنف لهم الرب عز وجل فيقول الملائكة: اشفعوا فيشفعون لمن شاء الله ويقول للمؤمنين: مثل ذلك حتى إذا لم يبق أحد (الا) تبلغه الشفاعة قال تبارك وتعالى: أنا أرحم الراحمين أخرجوا برحمتي فيخرجون كما يخرج الفراش قال: ثم قال أبو جعفر عليه السلام: ثم مدت العمد وأعمدت (واصمدت) عليهم وكان والله الخلود