حماد بن عيسى عن شعيب العقرقوفي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: بينما (بينا) رسول الله صلى الله عليه وآله (ذات يوم) عند عايشة (إذا) فاستأذن عليه رجل وقال (فقال) رسول الله صلى الله عليه وآله: بئس أخو العشيرة وقامت (وقالت) عايشة فدخلت البيت (و) فاذن له رسول الله صلى الله عليه وآله فدخل فاقبل عليه (إليه) رسول الله صلى الله عليه وآله حتى إذا فرغ من حديثه خرج فقالت له عايشة يا رسول الله (بينا) بينما أنت تذكره (تذاكره) إذا أقبلت عليه بوجهك وبشرك فقال لها: ان من أشر عباد الله من تكره مجالسته لفحشه.