158 - وعن أبي جعفر عليه السلام قال: أيما مؤمن زار مؤمنا كان زائرا لله عز وجل. وأيما مؤمن عاد مؤمنا خاض الرحمة خوضا، فإذا جلس غمرته الرحمة، فإذا انصرف، وكل الله به سبعين ألف ملك يستغفرون له ويسترحمون عليه، ويقولون: طبت وطابت لك الجنة إلى تلك الساعة من الغد، وكان له خريف من الجنة. قال الراوي: وما الخريف؟ جعلت فداك، قال: زاوية في الجنة، يسير الراكب فيها أربعين عاما.