6 - حدثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام)، قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) حيث أسري به إلى السماء، لم يمر بخلق من خلق الله إلا رأى منه ما يحب من البشر واللطف والسرور به حتى مر بخلق من خلق الله، فلم يلتفت إليه، ولم يقل له شيئا، فوجده قاطبا عابسا، فقال: يا جبرئيل، ما مررت بخلق من خلق الله إلا رأيت البشر واللطف والسرور منه إلا هذا، فمن هذا؟ قال: هذا مالك خازن النار، وهكذا خلقه ربه. قال: فإني أحب أن تطلب إليه أن يريني النار. فقال له جبرئيل: إن هذا محمدا رسول الله، وقد سألني أن أطلب إليك أن تريه النار. قال: فأخرج له عنقا (1) منها فرآها، فما افتر ضاحكا (2) حتى قبضه الله عزوجل (3).