15 - حدثنا علي بن محمد بن موسى (رضي الله عنه)، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان، قال: حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب، قال: حدثنا عبد الرحيم بن علي بن سعيد الجبلي، قال: حدثنا الحسن بن نصر الخزاز، قال: حدثنا عمرو بن طلحة، عن أسباط بن نصر، عن سماك بن حرب، عن سعيد بن جبير، قال: أتيت عبد الله بن عباس فقلت له: يا بن عم رسول الله، إني جئتك أسألك عن علي بن أبي طالب واختلاف الناس فيه. فقال ابن عباس: يا بن جبير، جئتني تسألني عن خير خلق الله من الامة بعد محمد نبي الله، جئتني تسألني عن رجل كانت له ثلاثة آلاف منقبة في ليلة واحدة، وهي ليلة القربة (1). يا بن جبير، جئتني تسألني عن وصي رسول الله (صلى الله عليه وآله) ووزيره، وخليفته، وصاحب حوضه ولوائه وشفاعته. والذي نفس ابن عباس بيده، لو كانت بحار الدنيا مدادا، وأشجارها أقلاما، وأهلها كتابا، فكتبوا مناقب علي بن أبي طالب (عليه السلام) وفضائله من يوم خلق الله عزوجل الدنيا إلى أن يفنيها ما بلغوا معشار ما آتاه الله تبارك وتعالى (2).