أخبرنا أبو الحسين محمد بن هارون الزنجاني فيما كتب إلي قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: سمعت القاسم بن سلام يقول في معنى قول النبي صلى الله عليه وآله: " الرحم شجنة من الله عز وجل ": يعني أنه قرابة مشتبكة كاشتباك العروق. وقول القائل: " الحديث ذو شجون " إنما هو تمسك بعضه ببعض. وقال بعض أهل العلم: يقال: " شجر متشجن " إذا التف بعضه ببعض. ويقال: شجنة وشجنة والشجن كالغصن يكون من الشجرة وقد قال النبي صلى الله عليه وآله: إن فاطمة شجنة مني يؤذيني ما آذاها ويسرني ما يسرها صلوات الله عليها.