وقال صلى الله عليه وآله: لا غرار في صلاة ولا تسليم. الغرار النقصان، أما في الصلاة ففي ترك إتمام ركوعها وسجودها ونقصان اللبث في ركعة عن اللبث في الركعة الأخرى، ومنه قول الصادق عليه السلام: " الصلاة ميزان، من وفى استوفى " ومنه قول النبي صلى الله عليه وآله: " الصلاة مكيال فمن وفى وفي له ". فهذا الغرار في الصلاة، وأما الغرار في التسليم فأن يقول الرجل: السلام عليك [أ] ويرده فيقول: وعليك، ولا يقول: وعليكم السلام. ويكره تجاوز الحد في الرد كما يكره الغرار، وذلك أن الصادق عليه السلام سلم على رجل فقال له الرجل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته ورضوانه. فقال: لا تجاوزوا بنا قول الملائكة لأبينا إبراهيم عليه السلام: " رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد ".