ونهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يدبح الرجل في الصلاة كما يدبح الحمار، ومعناه أن يطأطئ الرجل رأسه في الركوع حتى أخفض من ظهره. وكان صلى الله عليه وآله إذا ركع لم يصوب رأسه ولم يقنعه. معناه أنه لم يرفعه حتى يكون أعلى من جسده ولكن بين ذلك، و " الاقناع " رفع الرأس وإشخاصه، قال الله تعالى: " مهطعين مقنعي رؤسهم " والذي يستحب من هذا أن يستهوي ظهر الرجل ورأسه في الركوع لان رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا ركع لو صب على ظهره ماء لاستقر. وقال الصادق عليه السلام: لا صلاة لمن لم يقم صلبه في ركوعه وسجوده.