حدثنا أبي - رضي الله عنه - قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله: أي المال خير؟ قال: زرع زرعه صاحبه وأصلحه وأدى حقه يوم حصاده. قيل: يا رسول الله فأي المال بعد الزرع خير؟ قال: رجل في غنمه قد تبع بها مواضع القطر يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة. قيل يا رسول الله فأي المال بعد الغنم خير؟ قال: البقر تغد وبخير وتروح بخير قيل: يا رسول الله فأي المال بعد البقر خير؟ قال: الراسيات في الوحل والمطعمات في المحل ، نعم الشئ النخل من باعه فإنما ثمنه بمنزلة رماد على رأس شاهق اشتدت به الريح في يوم عاصف إلا أن يخلف مكانها. قيل: يا رسول الله فأي المال بعد النخل خير؟ فسكت، فقال له رجل: فأين الإبل؟ قال: فيها الشقاء والجفاء والعناء وبعد الدار تغد ومدبرة و تروح مدبرة لا يأتي خيرها إلا من جانبها الأشأم أما إنها لا تعدم الأشقياء الفجرة .