431- سعد بن عبدالله، عن الحسن بن علي الزيتوني وعبدالله بن جعفر الحميري (مع) عن أحمد بن هلال العبرتائي، عن الحسن بن محبوب، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام-في حديث له طويل اختصرنا منه موضع الحاجة-أنه قال: لابد من فتنة صماء صيلم يسقط فيها كل بطانة ووليجة، وذلك عند فقدان الشيعة الثالث من ولدي، يبكي عليه أهل السماء وأهل الارض، وكم من مؤمن متأسف حران حزين عند فقد الماء المعين. كأني بهم أسر ما يكونون، وقد نودوا نداء يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب، يكون رحمة للمؤمنين وعذابا للكافرين. فقلت: وأي نداء هو؟ قال: ينـادون في رجب ثلاثة أصوات من السماء:صوتا منها ﴿أَلاَ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ والصوت الثاني: ﴿أَزِفَتِ الآزِفَةُ﴾ يا معشر المؤمنين. والصوت الثالث- يرون بدنا بارزا نحو عين الشمس-: هذا أمير المؤمنين قد كر في هلاك الظالمين. وفي رواية الحميري: والصوت (الثالث) بدن يرى في قرن الشمس يقول: إن الله بعث فلانا فاسمعوا له وأطيعوا. وقالا جميعا: فعند ذلك يأتي الناس الفرج، وتود الناس لو كانوا أحياء: ويشفي الله صدور قوم مؤمنين.