علامات تسبق ظهور الإمام المهدي عليه السلام

كتاب الغيبة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 51

كتاب الغيبة

الكتاب 1, الباب 51

علامات تسبق ظهور الإمام المهدي عليه السلام
60 حديثًا
الحديث 1

423- أخبرني الحسين بن عبد الله، عن أبي جعفر محمد بن سفيان البزوفري، عن أحمد بن إدريس، عن علي بن محمد بن قتيبة، عن الفضل بن شاذان النيشابوري، عن إسماعيل بن الصباح قال:سمعت شيخا يذكره عن سيف بن عميرة قال:كنت عند أبي جعفر المنصور فسمعته يقول ابتداء من نفسه:يا سيف بن عميرة، لا بد من مناد ينادي باسم رجل من ولد أبي طالب من السماء. فقلت: يرويه أحد من الناس؟ قال:والذي نفسي بيده فسمع أذني منه يقول:لابد من مناد ينادي باسم رجل من السماء. قلت: يا أمير المؤمنين،إن هذا الحديث ما سمعت بمثله قط. فقال:يا سيف،إذا كان ذلك فنحن أول من نجيبه، أما إنه أحد بني عمنا. قلت: أي بني عمكم؟ قال:رجل من ولد فاطمة عليها السلام. ثم قال: يا سيف، لولا أني سمعت أبا جعفر محمد بن علي (يحدثني به) ثم حدثني به أهل الدنيا ما قبلت منهم، ولكنه محمد بن علي عليهما السلام.

الحديث 2

424- وأخبرني جماعة، عن التلعكبري، عن أحمد بن علي الرازي، عن محمد بن علي، عن عثمان بن أحمد السماك، عن إبراهيم بن عبد الله الهاشمي، عن يحيى بن أبي طالب، عن علي بن عاصم، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:لا تقوم الساعة حتى يخرج نحو من ستين كذابا كلهم يقول أنا نبي.

الحديث 3

425- أحمد بن إدريس، عن علي بن محمد بن قتيبة، عن الفضل بن شاذان، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة الثمالي قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام:إن أبا جعفر عليه السلام كان يقول: خروج السفياني من المحتوم، والنداء من المحتوم، وطلوع الشمس من المغرب من المحتوم، وأشياء كان يقولها من المحتوم. فقال أبوعبد الله عليه السلام: واختلاف بني فلان من المحتوم، وقتل النفس الزكية من المحتوم وخروج القائم من المحتوم. قلت: وكيف يكون النداء؟ قال: ينادي مناد من السماء أول النهار يسمعه كل قوم بألسنتهم: ألا إن الحق في علي وشيعته. ثم ينادي إبليس في آخر النهار من الارض: ألا إن الحق في عثمان وشيعته، فعند ذلك يرتاب المبطلون.

الحديث 4

426- وبهذا الاسناد، عن ابن فضال، عن حماد، عن الحسين بن المختار، عن أبي نصر، عن عامر بن واثلة، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عشر قبل الساعة لابد منها: السفياني، والدجال، والدخان، والدابة وخروج القائم، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى عليه السلام، وخسف بالمشرق وخسف بجزيرة العرب، ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس إلى المحشر.

الحديث 5

427- وبهذا الاسناد، عن ابن فضال، عن حماد، عن إبراهيم بن عمر، عن عمر بن حنظلة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خمس قبل قيام القائم من العلامات: الصيحة والسفياني، والخسف بالبيداء، وخروج اليماني، وقتل النفس الزكية.

الحديث 6

428- الفضل بن شاذان، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة قال: قال أبوعبد الله عليه السلام: لا يخرج القائم حتى يخرج اثنا عشر من بني هاشم كلهم يدعو إلى نفسه.

الحديث 7

429 - وعنه، عن عبد الله بن جبلة، عن أبي عمار، عن علي بن أبي المغيرة، عن عبد الله بن شريك العامري عن عميرة بنت نفيل، قالت: سمعت الحسن بن علي عليهما السلام يقول: لا يكون هذا الامر الذي تنتظرون حتى يبرأ بعضكم من بعض، ويلعن بعضكم بعضا، ويتفل بعضكم في وجه بعض، وحتى يشهد بعضكم بالكفر على بعض. قلت: ما في ذلك خير؟. قال: الخير كله في ذلك، عند ذلك يقوم قائمنا، فيرفع ذلك كله.

الحديث 8

430- وروى الفضل، عن علي بن أسباط، عن محمد بن أبي البلاد، عن علي بن محمد الاودي، عن أبيه، عن جده قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: بين يدي القائم موت أحمر، وموت أبيض، وجراد في حينه، وجراد في غير حينه، أحمر كألوان الدم. فأما الموت الاحمر فالسيف، وأما الموت الابيض فالطاعون.

الحديث 9

431- سعد بن عبدالله، عن الحسن بن علي الزيتوني وعبدالله بن جعفر الحميري (مع) عن أحمد بن هلال العبرتائي، عن الحسن بن محبوب، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام-في حديث له طويل اختصرنا منه موضع الحاجة-أنه قال: لابد من فتنة صماء صيلم يسقط فيها كل بطانة ووليجة، وذلك عند فقدان الشيعة الثالث من ولدي، يبكي عليه أهل السماء وأهل الارض، وكم من مؤمن متأسف حران حزين عند فقد الماء المعين. كأني بهم أسر ما يكونون، وقد نودوا نداء يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب، يكون رحمة للمؤمنين وعذابا للكافرين. فقلت: وأي نداء هو؟ قال: ينـادون في رجب ثلاثة أصوات من السماء:صوتا منها ﴿أَلاَ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ والصوت الثاني: ﴿أَزِفَتِ الآزِفَةُ﴾ يا معشر المؤمنين. والصوت الثالث- يرون بدنا بارزا نحو عين الشمس-: هذا أمير المؤمنين قد كر في هلاك الظالمين. وفي رواية الحميري: والصوت (الثالث) بدن يرى في قرن الشمس يقول: إن الله بعث فلانا فاسمعوا له وأطيعوا. وقالا جميعا: فعند ذلك يأتي الناس الفرج، وتود الناس لو كانوا أحياء: ويشفي الله صدور قوم مؤمنين.

الحديث 10

432- الفضل بن شاذان، عن نصر بن مزاحم، عن ابن لهيعة، عن أبي زرعة، عن عبد الله بن رزين، عن عمار بن ياسر رضي الله عنه، أنه قال: دعوة أهل بيت نبيكم في آخر الزمان، فالزموا الأرض وكفوا حتى تروا قادتها، فإذا خالف الترك الروم وكثرت الحروب في الأرض، ينادي مناد على سور دمشق: ويل لازم من شر قد اقترب! ويخرب حائط مسجدها.

الحديث 11

433- الفضل، عن ابن أبي نجران، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن محمد بن بشر، عن محمد بن الحنفية قال: قلت له: قد طال هذا الأمر حتى متى؟ قال: فحرك رأسه ثم قال: أنى يكون ذلك ولم يعض الزمان؟ أنى يكون ذلك ولم يجفوا الاخوان؟ أنى يكون ذلك ولم يظلم السلطان؟ أنى يكون ذلك ولم يقم الزنديق من قزوين فيهتك ستورها ويكفر صدورها ويغير سورها ويذهب بهجتها؟ من فر منه أدركه، ومن حاربه قتله، ومن اعتزله افتقر، ومن تابعه كفر حتى يقوم باكيان: باك يبكي على دينه وباك يبكي على دنياه.

الحديث 12

434- الفضل، عن الحسن بن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام قال:الزم الأرض ولا تحرك يدا ولا رجلا حتى ترى علامات أذكرها لك وما أراك تدرك:اختلاف بني فلان، ومناد ينادي من السماء، ويجيئكم الصوت من ناحية دمشق بالفتح، وخسف قرية من قرى الشام تسمى الجابية. وستقبل إخوان الترك حتى ينزلوا الجزيرة، وستقبل مارقة الروم حتى ينزلوا الرملة، فتلك السنة فيها اختلاف كثير في كل أرض من ناحية المغرب. فأول أرض تخرب الشام، يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات:راية الأصهب، وراية الأبقع، وراية السفياني.

الحديث 13

435- أحمد بن علي الرازي، عن المقانعي عن بكار بن أحمد، عن حسن بن حسين، عن عبد الله بن بكير، عن عبد الملك بن إسماعيل الأسدي، عن أبيه قال: حدثني سعيد بن جبير قال:السنة التي يقوم فيها المهدي تمطر أربعا وعشرين مطرة يرى أثرها وبركتها.

الحديث 14

436- وروي عن كعب الأحبار أنه قال: إذا ملك رجل من بني العباس يقال له: عبد الله وهو ذو العين بها افتتحوا وبها يختمون، وهو مفتاح البلاء وسيف الفناء فإذا قرئ له كتاب بالشام من عبد الله عبد الله أمير المؤمنين لم تلبثوا أن يبلغكم أن كتابا قرئ على منبر مصر:من عبد الله عبد الرحمان أمير المؤمنين.وفي حديث آخر قال: الملك لبني العباس حتى يبلغكم كتاب قرئ بمصر من عبد الله عبد الرحمان أمير المؤمنين، وإذا كان ذلك فهو زوال ملكهم وانقطاع مدتهم، فإذا قرئ عليكم أول النهار لبني العباس من عبد الله (عبد الله) أمير المؤمنين فانتظروا كتابا يقرأ عليكم [من آخر النهار] من عبد الله عبد الرحمان أمير المؤمنين.وويل لعبد الله من عبد الرحمن.

الحديث 15

437- وروى حذلم بن بشير قال:قلت لعلي بن الحسين عليهما السلام:صف لي خروج المهدي وعرفني دلائله وعلاماته. فقال: يكون قبل خروجه خروج رجل يقال له: عوف السلمي بأرض الجزيرة، ويكون مأواه تكريت وقتله بمسجد دمشق ثم يكون خروج شعيب بن صالح من سمرقند.ثم يخرج السفياني الملعون من الوادي اليابس وهو من ولد عتبة بن أبي سفيان، فإذا ظهر السفياني اختفى المهدي ثم يخرج بعد ذلك.

الحديث 16

438- وروي عن النبي صلى الله عليه وآله [أنه] قال:يخرج بقزوين رجل اسمه اسم نبي، يسرع الناس إلى طاعته، المشرك والمؤمن، يملا الجبال خوفا.

الحديث 17

439- الفضل بن شاذان، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن ثعلبة، عن بدر بن الخليل الأزدي قال: قال أبو جعفر عليه السلام: آيتان تكونان قبل القائم لم تكونا منذ هبط آدم عليه السلام إلى الأرض: تنكسف الشمس في النصف من شهر رمضان والقمر في آخره. فقال رجل: يا بن رسول الله تنكسف الشمس في آخر الشهر والقمر في النصف؟ فقال أبو جعفر عليه السلام:إني لاعلم بما تقول ولكنهما آيتان لم تكونا منذ هبط آدم عليه السلام.

الحديث 18

440- الفضل، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة، عن شعيب الحداد، عن صالح قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ليس بين قيام القائم وبين قتل النفس الزكية إلا خمس عشره ليلة.

الحديث 19

441- وعنه، عن نصر بن مزاحم، عن عمرو بن شمر، عن جابر قال:قلت لأبي جعفر عليه السلام: متى يكون هذا الامر؟ فقال عليه السلام:أنى يكون ذلك يا جابر ولما تكثر القتلى بين الحيرة والكوفة؟!

الحديث 20

442- عنه، عن ابن أبي نجران، عن محمد بن سنان، عن الحسين بن المختار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا هدم حائط مسجد الكوفة مؤخره مما يلي دار عبد الله بن مسعود فعند ذلك زوال (ملك) بني فلان، أما إن هادمه لا يبنيه.

الحديث 21

443- وعنه، عن سيف بن عميرة، عن بكر بن محمد الأزدي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خروج الثلاثة: الخراساني والسفياني واليماني في سنة واحدة في شهر واحد في يوم واحد، وليس فيها راية بأهدى من راية اليماني يهدي إلى الحق.

الحديث 22

444- عنه، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن محمد بن مسلم قال: يخرج قبل السفياني مصري ويماني.

الحديث 23

445- عنه، عن عثمان بن عيسى، عن درست بن أبي منصور، عن عمار بن مروان، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من يضمن لي موت عبد الله أضمن له القائم. ثم قال: إذا مات عبد الله لم يجتمع الناس بعده على أحد ولم يتناه هذا الأمر دون صاحبكم إن شاء الله، ويذهب ملك السنين ويصير ملك الشهور والأيام. فقلت: يطول ذلك؟ قال: كلا.

الحديث 24

446- عنه، عن محمد بن علي، عن سلام بن عبد الله، عن أبي بصير، عن بكر بن حرب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يكون فساد ملك بني فلان حتى يختلف سيفا بني فلان، فإذا اختلفا كان عند ذلك فساد ملكهم.

الحديث 25

447- الفضل، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال:إن من علامات الفرج حدثا يكون بين الحرمين. قلت: وأي شئ (يكون) الحدث؟ فقال:عصبية تكون بين الحرمين، ويقتل فلان من ولد فلان خمسة عشر كبشا.

الحديث 26

448- وعنه، عن ابن فضال وابن أبي نجران، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يذهب ملك هؤلاء حتى يستعرضوا الناس بالكوفة يوم الجمعة، لكأني أنظر إلى رؤس تندر فيما بين المسجد وأصحاب الصابون.

الحديث 27

449- وعنه، عن علي بن أسباط، عن الحسن بن الجهم قال:سأل الرجل أبا الحسن عليه السلام عن الفرج، فقال :ما تريد، الاكثار أو أجمل لك؟ فقال: أريد تجمله لي.فقال: إذا تحركت رايات قيس بمصر ورايات كندة بخراسان. أو ذكر غير كندة.

الحديث 28

450- عنه، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن قدام القائم لسنة غيداقة يفسد التمر في النخل فلا تشكوا في ذلك.

الحديث 29

451- وعنه، عن أحمد بن عمر بن سالم، عن يحيى بن علي، عن الربيع، عن أبي لبيد، قال: تغير الحبشة البيت فيكسرونه، ويؤخذ الحجر فينصب في مسجد الكوفة.

الحديث 30

452- وعنه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن السفياني يملك بعد ظهوره على الكور الخمس حمل امرأة. ثم قال عليه السلام:أستغفر الله حمل جمل، وهو من الامر المحتوم الذي لابد منه.

الحديث 31

453-عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن عثمان بن جبلة، عن عمر بن أبان الكلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كأني بالسفياني أو لصاحب السفياني قد طرح رحله في رحبتكم بالكوفة، فنادى مناديه: من جاء برأس [رجل من] شيعة علي فله ألف درهم، فيثب الجار على جاره يقول: هذا منهم، فيضرب عنقه ويأخذ ألف درهم. أما إن إمارتكم يومئذ لا تكون إلا لأولاد البغايا، (و) كأني أنظر إلى صاحب البرقع. قلت: ومن صاحب البرقع؟. فقال: رجل منكم يقول بقولكم يلبس البرقع فيحوشكم فيعرفكم ولا تعرفونه، فيغمز بكم رجلا رجلا، أما [إنه] لا يكون إلا ابن بغي.

الحديث 32

454- عنه، عن علي بن الحكم، عن المثنى، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لينصرن الله هذا الامر بمن لا خلاق له ولو قد جاء أمرنا لقد خرج منه من هو اليوم مقيم على عبادة الأوثان.

الحديث 33

455- وعنه، عن الحماني، عن محمد بن الفضيل، عن الأجلح، عن عبد الله بن [أبي] الهذيل، قال: لا تقوم الساعة حتى يجتمع كل مؤمن بالكوفة.

الحديث 34

456- أحمد بن علي الرازي، عن محمد بن إسحاق المقرئ، عن المقانعي، عن بكار، عن إبراهيم بن محمد، عن جعفر بن سعيد الأسدي، عن (أبيه)، عن أبي عبد الله عليه السلام.قال: عام أو سنة الفتح ينشق الفرات حتى يدخل أزقة الكوفة.

الحديث 35

456- أحمد بن علي الرازي، عن محمد بن إسحاق المقرئ، عن المقانعي، عن بكار، عن إبراهيم بن محمد، عن جعفر بن سعيد الأسدي، عن (أبيه)، عن أبي عبد الله عليه السلام.قال: عام أو سنة الفتح ينشق الفرات حتى يدخل أزقة الكوفة.

الحديث 36

458- الفضل بن شاذان، عن محمد بن علي الكوفي، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن القائم صلوات الله عليه ينادي اسمه ليلة ثلاث وعشرين، ويقوم يوم عاشوراء يوم قتل فيه الحسين بن علي عليهما السلام.

الحديث 37

459- الفضل، عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان، عن حي بن مروان عن علي بن مهزيار قال: قال أبو جعفر عليه السلام: كأني بالقائم يوم عاشوراء يوم السبت قائما بين الركن والمقام، بين يديه جبرئيل عليه السلام ينادي: البيعة لله، فيملأها عدلا كما ملئت ظلما وجورا.

الحديث 38

460- [الفضل، عن ابن محبوب، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: لا يخرج القائم إلا في وتر من السنين تسع وثلاث وخمس وإحدى].

الحديث 39

461- الفضل، عن ابن محبوب، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خروج القائم من المحتوم. قلت: وكيف يكون النداء؟. قال: ينادي مناد من السماء أول النهار: ألا إن الحق في علي وشيعته. ثم ينادي إبليس لعنه الله في آخر النهار: ألا إن الحق في عثمان وشيعته، فعند ذلك يرتاب المبطلون.

الحديث 40

462- وعنه، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم قال: ينادي مناد من السماء باسم القائم عليه السلام، فيسمع ما بين المشرق إلى المغرب، فلا يبقى راقد إلا قام، ولا قائم إلا قعد، ولا قاعد إلا قام على رجليه من ذلك الصوت، وهو صوت جبرئيل الروح الأمين.

الحديث 41

463- وعنه، عن إسماعيل بن عياش، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وذكر المهدي فقال: إنه يبايع بين الركن والمقام، اسمه أحمد و عبد الله والمهدي، فهذه أسماؤه ثلاثتها.

الحديث 42

464- عنه، عن ابن أبي عمير وابن بزيع، عن منصور بن يونس، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي خالد الكابلي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا دخل القائم الكوفة لم يبق مؤمن إلا وهو بها أو يجئ إليها -وهو قول أمير المؤمنين عليه السلام -ويقول لأصحابه: سيروا بنا إلى هذه الطاغية! فيسير إليه.

الحديث 43

465- سعد بن عبد الله الأشعري، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن صالح بن محمد، عن هانئ التمار قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: إن لصاحب هذا الامر غيبة المتمسك فيها بدينه كالخارط للقتاد بيديه. ثم قال: هكذا بيده، فأيكم يمسك شوك القتاد بيده؟ ثم قال: إن لصاحب هذا الامرغيبة فليتق الله عبد وليتمسك بدينه.

الحديث 44

466- عن الفضل بن شاذان، عن إسماعيل بن مهران، عن أيمن بن محرز، عن رفاعة بن موسى ومعاوية بن وهب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:طوبى لمن أدرك قائم أهل بيتي وهو مقتد به قبل قيامه، يتولى وليه ويتبرأ من عدوه، ويتولى الأئمة الهادية من قبله، أولئك رفقائي وذوو ودي ومودتي، وأكرم أمتي علي. قال رفاعة:…وأكرم خلق الله علي.

الحديث 45

467-عنه، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:قال رسول الله صلى الله عليه وآله:سيأتي قوم من بعدكم الرجل الواحد منهم له أجر خمسين منكم.قالوا:يا رسول الله نحن كنا معك ببدر وأحد وحنين ونزل فينا القرآن.فقال:إنكم لو تحملون لما حملوا لم تصبروا صبرهم.

الحديث 46

468- سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد البرقي، عمن حدثه، عن المفضل بن عمر الجعفي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أقرب ما يكون العباد من الله وأرضى ما يكون عنهم إذا افتقدوا حجة الله فلم يظهر لهم ولم يعلموا بمكانه، وهم في ذلك يعلمون أنه لم تبطل حجة الله ولا ميثاقه، فعندها توقعوا الفرج صباحا ومساء، فإن أشد ما يكون غضب الله على أعدائه إذا افتقدوا حجته، فلم يظهر لهم.وقد علم أن أولياءه لا يرتابون، ولو علم أنهم يرتابون ما غيب (عنهم) حجته طرفة عين، ولا يكون ذلك إلا على رأس أشرار الناس.

الحديث 47

469- الفضل، عن ابن أبي نجران، عن محمد بن سنان، عن خالد العاقولي، في حديث له عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال:فما تمدون أعينكم؟ فما تستعجلون؟ ألستم آمنين؟ أليس الرجل منكم يخرج من بيته فيقضي حوائجه ثم يرجع لم يختطف؟ إن كان من قبلكم [من هو] على ما أنتم عليه ليؤخذ الرجل منهم فتقطع يداه ورجلاه ويصلب على جذوع النخل وينشر بالمنشار، ثم لا يعدو ذنب نفسه. ثم تلا هذه الآية ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللهِ أَلاَ إِنَّ نَصْرَ اللهِ قَرِيبٌ﴾.

الحديث 48

470- الفضل، عن محمد بن علي، عن جعفر بن بشير، عن خالد بن أبي عمارة، عن المفضل بن عمر قال: ذكرنا القائم عليه السلام ومن مات من أصحابنا ينتظره، فقال لنا أبو عبد الله عليه السلام: إذا قام أتى المؤمن في قبره فيقال له: يا هذا !إنه قد ظهر صاحبك، فإن تشأ أن تلحق به فالحق، وإن تشأ أن تقيم في كرامة ربك فأقم.

الحديث 49

471- عنه، عن ابن أسباط، عن الحسن بن الجهم قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن شئ من الفرج.فقال:أو لست تعلم أن انتظار الفرج من الفرج؟ قلت: لا أدري إلا أن تعلمني. فقال: نعم، انتظار الفرج من الفرج.

الحديث 50

472- عنه، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون قال:أعرف إمامك [فإنك] إذا عرفته لم يضرك تقدم هذا الامر أو تأخر، ومن عرف إمامه ثم مات قبل أن يرى هذا الامر ثم خرج القائم عليه السلام كان له من الاجر كمن كان مع القائم في فسطاطه.

الحديث 51

473- عنه، عن عبد الرحمان بن أبي هاشم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما تستعجلون بخروج القائم؟ فوالله ما لباسه إلا الغليظ، وما طعامه إلا الشعير الجشب. وما هو إلا السيف، والموت تحت ظل السيف.

الحديث 52

474- عنه، عن ابن فضال، عن المثنى الحناط، عن عبد الله بن عجلان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من عرف هذا الامر ثم مات قبل أن يقوم القائم عليه السلام كان له مثل أجر من قتل معه.

الحديث 53

475- ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن زرارة، عن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال: حقيق على الله أن يدخل الضلال الجنة. فقال زرارة: كيف ذلك جعلت فداك؟ قال:يموت الناطق ولا ينطق الصامت، فيموت المرء بينهما فيدخله الله الجنة.

الحديث 54

476- أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل الشيباني، عن أبي نعيم نصر بن عصام بن المغيرة العمري، عن أبي يوسف يعقوب بن نعيم بن عمرو قرقارة الكاتب، عن أحمد بن محمد الأسدي، عن محمد بن أحمد، عن إسماعيل بن عياش، عن مهاجر بن حكيم، عن معاوية بن سعيد، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام قال: قال علي بن أبي طالب عليه السلام :إذا اختلف رمحان بالشام فهو آية من آيات الله تعالى. قيل: ثم مه؟ قال: ثم رجفة تكون بالشام يهلك فيها مائة ألف يجعلها الله رحمة للمؤمنين وعذابا على الكافرين. فإذا كان ذلك فانظروا إلى أصحاب البراذين الشهب، والرايات الصفر تقبل من المغرب حتى تحل الشام. فإذا كان ذلك فانتظروا خسفا بقرية من قرى الشام يقال لها حرستا، فإذا كان ذلك فانتظروا ابن آكلة الأكباد بوادي اليابس.

الحديث 55

477- قرقارة، عن محمد بن خلف، عن الحسن بن صالح بن الأسود، عن عبد الجبار بن العباس الهمداني، عن عمار الدهني قال: قال أبو جعفر عليه السلام: كم تعدون بقاء السفياني فيكم؟ قال: قلت: حمل امرأة تسعة أشهر.قال: ما أعلمكم يا أهل الكوفة.

الحديث 56

478- عنه، عن أبي النصر إسماعيل بن عبد الله بن ميمون بن عبد الحميد بن أبي الرجال العجلي قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمان بن أبي ليلى قال: حدثنا جعفر بن سعد الكاهلي، عن الأعمش، عن بشر بن غالب قال: يقبل السفياني من بلاد الروم متنصرا في عنقه صليب وهو صاحب القوم.

الحديث 57

479- قرقارة، عن نصر بن الليث المروزي، عن ابن طلحة الجحدري قال: حدثنا عبد الله بن لهيعة، عن أبي زرعة، عن أبي عبد الله بن رزين، عن عمار بن ياسر أنه قال: إن دولة أهل بيت نبيكم في آخر الزمان، ولها إمارات، فإذا رأيتم فالزموا الأرض وكفوا حتى تجئ إماراتها. فإذا استثارت عليكم الروم والترك، وجهزت الجيوش، ومات خليفتكم الذي يجمع الأموال، واستخلف بعده رجل صحيح، فيخلع بعد سنين من بيعته، ويأتي هلاك ملكهم من حيث بدأ ويتخالف الترك والروم، وتكثر الحروب في الأرض، وينادي مناد من سور دمشق: ويل لأهل الأرض من شر قد اقترب، ويخسف بغربي مسجدها حتى يخر حائطها، ويظهر ثلاثة نفر بالشام كلهم يطلب الملك، رجل أبقع، ورجل أصهب، ورجل من أهل بيت أبي سفيان يخرج في كلب، ويحضر الناس بدمشق، ويخرج أهل الغرب إلى مصر.فإذا دخلوا فتلك إمارة السفياني، ويخرج قبل ذلك من يدعو لآل محمد عليهم السلام، وتنزل الترك الحيرة، وتنزل الروم فلسطين، ويسبق عبد الله (عبد الله) حتى يلتقي جنودهما بقرقيسياء على النهر، ويكون قتال عظيم، ويسير صاحب المغرب فيقتل الرجال ويسبي النساء، ثم يرجع في قيس حتى ينزل الجزيرة السفياني، فيسبق اليماني [فيقتل] ويحوز السفياني ما جمعوا.ثم يسير إلى الكوفة فيقتل أعوان آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ويقتل رجلا من مسميهم. ثم يخرج المهدي على لوائه شعيب بن صالح، وإذا رأى أهل الشام قد اجتمع أمرها على ابن أبي سفيان فألحقوا بمكة، فعند ذلك تقتل النفس الزكية وأخوه بمكة ضيعة، فينادي مناد من السماء:أيها الناس إن أميركم فلان، وذلك هو المهدي الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا.

الحديث 58

480- عنه، عن محمد بن خلف الحداد [ي]، عن إسماعيل بن أبان الأزدي، عن سفيان بن إبراهيم الجريري أنه سمع أباه يقول: النفس الزكية غلام من آل محمد اسمه: محمد بن الحسن يقتل بلا جرم ولا ذنب، فإذا قتلوه لم يبق لهم في السماء عاذر ولا في الأرض ناصر. فعند ذلك يبعث الله قائم آل محمد في عصبة لهم أدق في أعين الناس من الكحل، إذا خرجوا بكى لهم الناس، لا يرون إلا أنهم يختطفون، يفتح الله لهم مشارق الأرض ومغاربها، ألا وهم المؤمنون حقا، ألا إن خير الجهاد في آخر الزمان.

الحديث 59

481- عنه، عن أبي حاتم، عن محمد بن يزيد الآدمي - بغدادي عابد- قال: حدثنا يحيى بن سليم الطائفي، عن متيل بن عباد قال: سمعت أبا الطفيل يقول: سمعت علي بن أبي طالب عليه السلام يقول: أظلتكم فتنة (مظلمة) عمياء منكشفة لا ينجو منها إلا النومة. قيل: يا أبا الحسن وما النومة؟ قال: الذي لا يعرف الناس ما في نفسه.

الحديث 60

482- عنه، عن العباس بن يزيد البحراني، عن عبد الرزاق بن همام، عن معمر، عن ابن طاوس، عن علي بن عبد الله بن عباس قال: لا يخرج المهدي حتى يطلع مع الشمس آية.