279- وروى سعد بن عبد الله، عن جماعة من أصحابنا، عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح، عن زرارة بن أعين قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: إن للغلام غيبة قبل أن يقوم. قلت: ولم؟ قال: يخاف وأومأ بيده إلى بطنه. ثم قال: يا زرارة! وهو المنتظر، وهو الذي يشك الناس في ولادته، منهم من يقول: إذا مات أبوه فلا خلف (له)، ومنهم من يقول: هو حمل، ومنهم من يقول: هو غائب، ومنهم من يقول: (ما ولد ومنهم من يقول:) قد ولد قبل وفاة أبيه بسنتين، وهو المنتظر غير أن الله تعالى يحب أن يمتحن الشيعة، فعند ذلك يرتاب المبطلون. قال: فقلت جعلت فداك وإن أدركت ذلك الزمان فأي شيء أعمل؟ فقال: يا زرارة،إن أدركت ذلك الزمان فادع بهذا الدعاء: اللهم عرفني نفسك، فإنك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف نبيك… إلى آخره.