196- محمد بن يعقوب الكليني، عن محمد بن جعفر الأسدي، قال: أحمد بن إبراهيم قال: دخلت على حكيمة بنت محمد بن علي الرضا عليهما السلام سنة اثنتين وستين ومائتين فكلمتها من وراء حجاب وسألتها عن دينها، فسمت لي من تأتم بهم، قالت فلان ابن الحسن، فسمته. فقلت لها: جعلني الله فداك معاينة أو خبرا؟ فقالت: خبرا عن أبي محمد عليه السلام كتب به إلى أمه. قلت لها: فأين الولد؟ قالت: مستور. فقلت: إلى من تفزع الشيعة؟ قالت: إلى الجدة أم أي محمد عليه السلام. فقلت: أقتدي بمن وصيته إلى امرأة. فقالت: إقتد بالحسين بن علي عليهما السلام؛ أوصى إلى أخته زينب بنت علي عليهما السلام في الظاهر، وكان ما يخرج من علي بن الحسين عليهما السلام من علم ينسب إلى زينب سترا على علي بن الحسين عليهما السلام. ثم قالت: إنكم قوم أصحاب أخبار. أما رويتم أن التاسع من ولد الحسين عليه السلام يقسم ميراثه وهو في الحياة؟