قال محمد بن الحسن ما تضمن الخبر المتقدم من قوله بدا لله في محمد كما بدا له في إسماعيل معناه ظهر من الله وأمره في أخيه الحسن ما زال الريب والشك في إمامته، فإن جماعة من الشيعة كانوا يظنون أن الأمر في محمد من حيث كان الأكبر، كما كان يظن جماعة أن الأمر في إسماعيل بن جعفر دون موسى عليه السلام. فلما مات محمد ظهر من أمر الله فيه وأنه لم ينصبه إماما كما ظهر في إسماعيل مثل ذلك، لا أنه كان نص عليه ثم بدا له في النص على غيره فإن ذلك لا يجوز على الله تعالى العالم بالعواقب.