وأما من قال إن الحسن بن علي عليهما السلام يعيش بعد موته وإنه القائم بالأمر وتعلقهم بما روي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: إنما سمي القائم قائما لأنه يقوم بعد ما يموت، فقوله باطل بما دللنا عليه من موته. وادعاؤهم أنه يعيش يحتاج إلى دليل، ولو جاز لهم ذلك لجاز أن تقول الواقفة إن موسى بن جعفر عليهماالسلام يعيش بعد موته. على أن هذا يؤدي إلى خلو الزمان من إمام بعد موت الحسن عليه السلام إلى حين يحيى. وقد دللنا بأدلة عقلية على فساد ذلك.ويدل على فساد ذلك أيضا: