وقد نطق القرآن بما كان من ولد يعقوب عليه السلام مع أخيهم يوسف عليه السلام وطرحهم إياه في الجب وبيعهم إياه بالثمن البخس وهم أولاد الأنبياء وفي الناس من يقول كانوا أنبياء. فإذا جاز منهم مثل ذلك مع عظم الخطإ فيه فلم لا يجوز مثله من جعفر بن علي مع ابن أخيه وأن يفعل معه من الجحد طمعا في الدنيا ونيلها وهل يمنع من ذلك أحد إلا مكابر معاند.