وقد كان من قصة يوسف بن يعقوب عليه السلام ما جاء به سورة في القرآن وتضمنت استتار خبره عن أبيه وهو نبي الله يأتيه الوحي صباحا ومساء وما يخفى عليه خبر ولده وعن ولده أيضا حتى أنهم كانوا يدخلون عليه ويعاملونه ولا يعرفونه وحتى مضت على ذلك السنون والأزمان ثم كشف الله أمره وظهر خبره وجمع بينه وبين أبيه وإخوته،وإن لم يكن ذلك في عادتنا اليوم ولا سمعنا بمثله.