وهذا الخضرعليه السلام موجود قبل زماننا من عهد موسى عليه السلام عند أكثر الأمة وإلى وقتنا هذا باتفاق أهل السير؛ لا يعرف مستقره ولا يعرف أحد له أصحابا إلا ما جاء به القرآن من قصته مع موسى عليه السلام. وما يذكره بعض الناس أنه يظهر أحيانا ولا يعرف ويظن من يراه أنه بعض الزهاد فإذا فارق مكانه توهمه المسمى بالخضر ولم يكن عرفه بعينه في الحال ولا ظنه فيها بل اعتقد أنه بعض أهل الزمان.