77- وكذلك الحسن بن علي الوشاء وكان يقول بالوقف فرجع،وكان سببه أنه قال: خرجت إلى خراسان في تجارة لي، فلما وردته بعث إلي أبو الحسن الرضا عليه السلام يطلب مني حبرة،وكانت بين ثيابي قد خفي علي أمرها. فقلت: ما معي منها شيء. فرد الرسول وذكر علامتها وأنها في سفط كذا. فطلبتها فكان كما قال،فبعثت بها إليه. ثم كتبت مسائل أسأله عنها،فلما وردت بابه خرج إلي جواب تلك المسائل التي أردت أن أسأله عنها من غير أن أظهرتها. فرجع عن القول بالوقف إلى القطع على إمامته.