13 وَ رَوَى أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَلَدِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الْبَكْرِيِّ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ نَصْرٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى الْكَاظِمِ ع فَقُلْتُ لَهُ أَيُّمَا أَفْضَلُ زِيَارَةُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ أَوْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) أَوْ لِفُلَانٍ [فُلَانٍ وَ فُلَانٍ وَ سَمَّيْتُ الْأَئِمَّةَ وَاحِداً وَاحِداً فَقَالَ لِي يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ مَنْ زَارَ أَوَّلَنَا فَقَدْ زَارَ آخِرَنَا وَ مَنْ زَارَ آخِرَنَا فَقَدْ زَارَ أَوَّلَنَا وَ مَنْ تَوَلَّى أَوَّلَنَا فَقَدْ تَوَلَّى آخِرَنَا وَ مَنْ تَوَلَّى آخِرَنَا فَقَدْ تَوَلَّنَا [تَوَلَّى أَوَّلَنَا وَ مَنْ قَضَى حَاجَةً لِأَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِنَا فَكَأَنَّمَا قَضَاهَا لِأَجْمَعِنَا يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَحِبَّنَا وَ أَحِبَّ مَنْ يُحِبُّنَا وَ أَحِبَّ فِينَا وَ أَحْبِبْ لَنَا وَ تَوَلَّنَا وَ تَوَلَّ مَنْ يَتَوَلَّانَا وَ أَبْغِضْ مَنْ يُبْغِضُنَا أَلَا وَ إِنَّ الرَّادَّ عَلَيْنَا كَالرَّادِّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ جَدِّنَا وَ مَنْ رَدَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (ص) فَقَدْ رَدَّ عَلَى اللَّهِ أَلَا يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ وَ مَنْ أَبْغَضَنَا فَقَدْ أَبْغَضَ مُحَمَّداً وَ مَنْ أَبْغَضَ مُحَمَّداً فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ وَ مَنْ أَبْغَضَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُصْلِيَهُ النَّارَ وَ مَا لَهُ مِنْ نَصِيرٍ