حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَی بْنِ الْمُتَوَکِّلِ قَالَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ یَعْقُوبَ بْنِ زَیْدٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ شَرِیکٍ یَرْفَعُهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا کَانَ یَوْمُ الْقِیَامَهِ جَاءَتْ فَاطِمَهُ ع فِی لُمَهٍ مِنْ نِسَائِهَا فَیُقَالُ لَهَا ادْخُلِی الْجَنَّهَ فَتَقُولُ لَا أَدْخُلُ حَتَّی أَعْلَمَ مَا صُنِعَ بِوُلْدِی مِنْ بَعْدِی فَیُقَالُ لَهَا انْظُرِی فِی قَلْبِ الْقِیَامَهِ فَتَنْظُرُ إِلَی الْحُسَیْنِ ع قَائِماً وَ لَیْسَ عَلَیْهِ رَأْسٌ فَتَصْرُخُ صَرْخَهً وَ أَصْرُخُ لِصُرَاخِهَا وَ تَصْرُخُ الْمَلَائِکَهُ لِصُرَاخِهَا فَیَغْضَبُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عِنْدَ ذَلِکَ فَیَأْمُرُ نَاراً یُقَالُ لَهَا هَبْهَبُ قَدْ أُوقِدَ عَلَیْهَا أَلْفَ عَامٍ حَتَّی اسْوَدَّتْ لَا یَدْخُلُهَا رَوْحٌ أَبَداً وَ لَا یَخْرُجُ مِنْهَا غَمٌّ أَبَداً فَیُقَالُ الْتَقِطِی قَتَلَهَ الْحُسَیْنِ وَ حَمَلَهَ الْقُرْآنِ فَتَلْتَقِطُهُمْ فَإِذَا صَارُوا فِی حَوْصَلَتِهَا صَهَلَتْ وَ صَهَلُوا بِهَا وَ شَهَقَتْ وَ شَهَقُوا بِهَا وَ زَفَرَتْ وَ زَفَرُوا بِهَا فَیَنْطِقُونَ بِأَلْسِنَهٍ ذَلْقَهٍ طَلْقَهٍ یَا رَبَّنَا فِیمَا أَوْجَبْتَ لَنَا النَّارَ قَبْلَ عَبَدَهِ الْأَوْثَانِ فَیَأْتِیهِمُ الْجَوَابُ عَنِ اللَّهِ تَعَالَی أَنَّ مَنْ عَلِمَ لَیْسَ کَمَنْ لَا یَعْلَمُ.