وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع رُبَّمَا فَاتَنِی الْحَجُّ فَأُعَرِّفُ عِنْدَ قَبْرِ الْحُسَیْنِ ع قَالَ أَحْسَنْتَ یَا بَشِیرُ أَیُّمَا مُؤْمِنٍ أَتَی قَبْرَ الْحُسَیْنِ ع عَارِفاً بِحَقِّهِ فِی غَیْرِ یَوْمِ عِیدٍ کُتِبَتْ لَهُ عِشْرُونَ حِجَّهً وَ عِشْرُونَ عُمْرَهً مَبْرُورَاتٍ مُتَقَبَّلَاتٍ وَ عِشْرُونَ غَزْوَهً مَعَ نَبِیٍّ مُرْسَلٍ أَوْ إِمَامٍ عَادِلٍ وَ مَنْ أَتَاهُ فِی یَوْمِ عِیدٍ کُتِبَتْ لَهُ مِائَهُ حِجَّهٍ وَ مِائَهُ عُمْرَهٍ وَ مِائَهُ غَزْوَهٍ مَعَ نَبِیٍّ مُرْسَلٍ أَوْ إِمَامٍ عَادِلٍ وَ مَنْ أَتَاهُ فِی یَوْمِ عَرَفَهَ عَارِفاً بِحَقِّهِ کُتِبَتْ لَهُ أَلْفُ حِجَّهٍ وَ أَلْفُ عُمْرَهٍ مُتَقَبَّلَاتٍ وَ أَلْفُ غَزْوَهٍ مَعَ نَبِیٍّ مُرْسَلٍ أَوْ إِمَامٍ عَادِلٍ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ وَ کَیْفَ لِی بِمِثْلِ الْمَوْقِفِ قَالَ فَنَظَرَ إِلَیَّ شِبْهَ الْمُغْضَبِ ثُمَّ قَالَ یَا بَشِیرُ إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَتَی قَبْرَ الْحُسَیْنِ ع یَوْمَ عَرَفَهَ وَ اغْتَسَلَ بِالْفُرَاتِ ثُمَّ تَوَجَّهَ إِلَیْهِ کُتِبَتْ لَهُ بِکُلِّ خُطْوَهٍ حِجَّهٌ بِمَنَاسِکِهَا وَ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ وَ عُمْرَهٌ وَ غَزْوَهٌ.