أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ بْنِ أَبِی الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ الْحَرِیرِیِّ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُمِّیِّ عَنْ أَبِی الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ: مَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَیْنِ ع بِشَطِّ الْفُرَاتِ کَانَ کَمَنْ زَارَ اللَّهَ فَوْقَ عَرْشِهِ.
ثواب زيارة الإمام الحسين عليه السلام
حَدَّثَنَا حَمْزَهُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِیُّ عَنْ عَلِیِّ بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِیهِ إِبْرَاهِیمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ عُیَیْنَهَ بَیَّاعِ الْقَصَبِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَنْ أَتَی الْحُسَیْنَ ع عَارِفاً بِحَقِّهِ کَتَبَ اللَّهُ تَعَالَی لَهُ فِی أَعْلَی عِلِّیِّینَ.
حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ أَبِی دَاوُدَ الْمُسْتَرِقِّ عَنِ ابْنِ مُسْکَانَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَنْ أَتَی قَبْرَ الْحُسَیْنِ ع عَارِفاً بِحَقِّهِ کُتِبَ فِی عِلِّیِّینَ.
أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِیسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ إِسْمَاعِیلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الزَّیَّاتِ عَنْ قَائِدٍ الْخَیَّاطِ عَنْ أَبِی الْحَسَنِ الْمَاضِی ع قَالَ: مَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیٍّ ع عَارِفاً بِحَقِّهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ.
حَدَّثَنِی الْحُسَیْنُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ أَبِیهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ بْنِ کَثِیرٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَهَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّهُمْ یَرَوْنَ أَنَّ مَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَیْنِ ع کَانَتْ لَهُ حِجَّهٌ وَ عُمْرَهٌ قَالَ مَنْ زَارَ وَ اللَّهِ عَارِفاً بِحَقِّهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ عَنِ الْحَرِیرِیِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُمِّیِّ قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَی بْنُ جَعْفَرٍ ع أَدْنَی مَا یُثَابُ بِهِ زَائِرُ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع بِشَطِّ الْفُرَاتِ إِذَا عَرَفَ حَقَّهُ وَ حُرْمَتَهُ وَ وَلَایَتَهُ أَنْ یُغْفَرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ.
حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ یَعْقُوبَ بْنِ یَزِیدَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ یَحْیَی عَنِ ابْنِ مُسْکَانَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَنْ أَتَی قَبْرَ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع عَارِفاً بِحَقِّهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ.
أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِیهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی نَصْرٍ قَالَ: سَأَلَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا ع عَمَّنْ أَتَی قَبْرَ الْحُسَیْنِ ع قَالَ تُعَادِلُ حِجَّهً وَ عُمْرَهً.
أَبِی ره عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَی عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ أَبِی عُثْمَانَ عَنْ إِسْمَاعِیلَ بْنِ أَبِی عُبَادَهَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ أَبِی سَعِیدٍ الْمَدَائِنِیِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَی أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاکَ آتِی قَبْرَ الْحُسَیْنِ ع قَالَ نَعَمْ یَا أَبَا سَعِیدٍ ائْتِ قَبْرَ ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ ص أَطْیَبِ الطَّیِّبِینَ وَ أَطْهَرِ الطَّاهِرِینَ وَ أَبَرِّ الْأَبْرَارِ فَإِذَا زُرْتَهُ کَتَبَ اللَّهُ لَکَ اثْنَتَیْنِ وَ عِشْرِینَ عُمْرَهً.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ بْنِ أَبِی الْخَطَّابِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا ع یَقُولُ زِیَارَهُ قَبْرِ الْحُسَیْنِ ع تَعْدِلُ عُمْرَهً مَبْرُورَهً مَقْبُولَهً.
أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُوسَی بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِی الْحَسَنِ ع مَا تَقُولُ فِی زِیَارَهِ قَبْرِ الْحُسَیْنِ ع فَقَالَ لِی مَا تَقُولُ أَنْتَ فِیهِ فَقُلْتُ بَعْضُنَا یَقُولُ حِجَّهٌ وَ بَعْضُنَا یَقُولُ عُمْرَهٌ فَقَالَ هِیَ عُمْرَهٌ مَبْرُورَهٌ.
حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنْ هَارُونَ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع وَ أَنَا عِنْدَهُ فَقَالَ مَا لِمَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَیْنِ ع فَقَالَ إِنَّ قَبْرَ الْحُسَیْنِ ع وَکَّلَ اللَّهُ بِهِ أَرْبَعَهَ آلَافِ مَلَکٍ شُعْثٍ غُبْرٍ یَبْکُونَهُ إِلَی یَوْمِ الْقِیَامَهِ فَقُلْتُ لَهُ بِأَبِی أَنْتَ وَ أُمِّی تُرْوَی عَنْ آبَائِکَ أَنَّ ثَوَابَ زِیَارَتِهِ کَثَوَابِ الْحَجِّ قَالَ نَعَمْ حِجَّهٌ وَ عُمْرَهٌ حَتَّی عَدَّ عَشْراً.
أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَهَ عَنْ صَالِحٍ النِّیلِیِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَنْ أَتَی قَبْرَ الْحُسَیْنِ ع عَارِفاً بِحَقِّهِ کَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَجْرَ مَنْ أَعْتَقَ أَلْفَ نَسَمَهٍ وَ کَمَنْ حَمَلَ أَلْفَ فَرَسٍ فِی سَبِیلِ اللَّهِ مُسْرَجَهٍ مُلْجَمَهٍ.
أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْیَرِیُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَهَ عَنْ أَبِی سَعِیدٍ الْمَدَائِنِیِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع جُعِلْتُ فِدَاکَ آتِی قَبْرَ الْحُسَیْنِ ع قَالَ نَعَمْ یَا أَبَا سَعِیدٍ ائْتِ قَبْرَ ابْنِ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ص أَطْیَبِ الطَّیِّبِینَ وَ أَطْهَرِ الطَّاهِرِینَ وَ أَبَرِّ الْأَبْرَارِ وَ إِذَا زُرْتَهُ کَتَبَ اللَّهُ لَکَ عِتْقَ خَمْسٍ وَ عِشْرِینَ رَقَبَهً.
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ مُوسَی بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ الْکَلْبِیِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ أَرْبَعَهَ آلَافِ مَلَکٍ عِنْدَ قَبْرِ الْحُسَیْنِ ع شُعْثٍ غُبْرٍ یَبْکُونَ إِلَی یَوْمِ الْقِیَامَهِ بَیْنَهُمْ مَلَکٌ یُقَالُ لَهُ مَنْصُورٌ فَلَا یَزُورُهُ زَائِرٌ إِلَّا اسْتَقْبَلُوهُ وَ لَا یُوَدِّعُهُ مُوَدِّعٌ إِلَّا شَیَّعُوهُ وَ لَا یَمْرَضُ إِلَّا عَادُوهُ وَ لَا یَمُوتُ إِلَّا صَلَّوْا عَلَی جِنَازَتِهِ وَ اسْتَغْفَرُوا لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ.
وَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْحَکَمِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ حَمْزَهَ عَنْ أَبِی بَصِیرٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: وَکَّلَ اللَّهُ بِقَبْرِ الْحُسَیْنِ ع سَبْعِینَ أَلْفَ مَلَکٍ یُصَلُّونَ عَلَیْهِ عَدَدَ کُلِّ یَوْمٍ شُعْثٍ غُبْرٍ وَ یَدْعُونَ لِمَنْ زَارَهُ وَ یَقُولُونَ یَا رَبَّنَا هَؤُلَاءِ زُوَّارُ الْحُسَیْنِ افْعَلْ بِهِمْ افْعَلْ بِهِمْ.
حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِی الْحُسَیْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنْ هَارُونَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع یَقُولُ وَکَّلَ اللَّهُ بِقَبْرِ الْحُسَیْنِ ع أَرْبَعَهَ آلَافِ مَلَکٍ شُعْثٍ غُبْرٍ یَبْکُونَهُ إِلَی یَوْمِ الْقِیَامَهِ فَمَنْ زَارَهُ عَارِفاً بِحَقِّهِ شَیَّعُوهُ حَتَّی یُبْلِغُوهُ مَأْمَنَهُ وَ إِنْ مَرِضَ عَادُوهُ غُدْوَهً وَ عَشِیّاً وَ إِنْ مَاتَ شَهِدُوا جِنَازَتَهُ وَ اسْتَغْفَرُوا لَهُ إِلَی یَوْمِ الْقِیَامَهِ.
أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْیَرِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَیْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ بْنِ بَزِیعٍ عَنْ أَبِی إِسْمَاعِیلَ السَّرَّاجِ عَنْ یَحْیَی بْنِ مَعْمَرٍ الْعَطَّارِ عَنْ أَبِی بَصِیرٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ: أَرْبَعَهُ آلَافِ مَلَکٍ شُعْثٍ غُبْرٍ یَبْکُونَ الْحُسَیْنَ ع إِلَی أَنْ تَقُومَ السَّاعَهُ فَلَا یَأْتِیهِ أَحَدٌ إِلَّا اسْتَقْبَلُوهُ وَ لَا یَرْجِعُ إِلَّا شَیَّعُوهُ وَ لَا یَمْرَضُ إِلَّا عَادُوهُ وَ لَا یَمُوتُ إِلَّا شَهِدُوهُ.
أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنِی أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِیسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِیَهَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ عَنْ عَامِرِ بْنِ کَثِیرٍ السَّرَّاجِ النَّهْدِیِّ عَنْ أَبِی الْجَارُودِ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ لِی کَمْ بَیْنَکُمْ وَ بَیْنَ الْحُسَیْنِ ع قَالَ قُلْتُ یَوْمٌ لِلرَّاکِبِ وَ یَوْمٌ وَ بَعْضٌ لِلْمَاشِی قَالَ أَ فَتَأْتِیهِ کُلَّ جُمُعَهٍ قَالَ قُلْتُ لَا مَا آتِیهِ إِلَّا فِی الْجُمُعَتَیْنِ قَالَ مَا أَجْفَاکَ أَمَا لَوْ کَانَ قَرِیباً مِنَّا لَاتَّخَذْنَاهُ هِجْرَهً أَیْ نُهَاجِرُ إِلَیْهِ.
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَامِرِ بْنِ کَثِیرٍ عَنْ أَبِی نُمَیْرٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِنَّ وَلَایَتَنَا عُرِضَتْ عَلَی أَهْلِ الْأَمْصَارِ فَلَمْ یَقْبَلْهَا قَبُولَ أَهْلِ الْکُوفَهِ بِشَیْ ءٍ وَ ذَلِکَ أَنَّ قَبْرَ عَلِیٍّ ع فِیهِ وَ أَنَّ لِیَ الزُّلْفَهَ لِقَبْرٍ آخَرَ یَعْنِی قَبْرَ الْحُسَیْنِ وَ مَا مِنْ آتٍ أَتَاهُ یُصَلِّی عِنْدَهُ رَکْعَتَیْنِ أَوْ أَرْبَعاً ثُمَّ یَسْأَلُ اللَّهَ حَاجَتَهُ إِلَّا قَضَاهَا لَهُ وَ إِنَّهُ لَتَحُفُّهُ کُلَّ یَوْمٍ أَلْفُ مَلَکٍ.
حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ره قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْحَکَمِ یَرْفَعُهُ إِلَی أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِذَا زُرْتَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع فَزُرْهُ وَ أَنْتَ حَزِینٌ مَکْرُوبٌ شَعِثٌ مُغْبَرٌّ جَائِعٌ عَطْشَانُ فَإِنَّ الْحُسَیْنَ ع قُتِلَ حَزِیناً مَکْرُوباً شَعِثاً مُغْبَرّاً جَائِعاً عَطْشَاناً وَ اسْأَلْهُ الْحَوَائِجَ وَ انْصَرِفْ عَنْهُ وَ لَا تَتَّخِذْهُ وَطَناً.
أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُوسَی بْنِ عُمَرَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِیِّ الْجَمَّالِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ رِقَّهَ یُقَالُ لَهُ أَبُو الْمَضَا قَالَ قَالَ لِی رَجُلٌ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع تَأْتُونَ قَبْرَ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ تَتَّخِدُونَ لِذَلِکَ سُفْرَهً قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ أَمَا لَوْ أَتَیْتُمْ قُبُورَ آبَائِکُمْ أَوْ أُمَّهَاتِکُمْ لَمْ تَفْعَلُوا ذَلِکَ قَالَ قُلْتُ أَیَّ شَیْ ءٍ نَأْکُلُ قَالَ الْخُبْزَ بِاللَّبَنِ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْحَکَمِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع بَلَغَنِی أَنَّ قَوْماً إِذَا زَارُوا الْحُسَیْنَ ع حَمَلُوا مَعَهُمُ السُّفْرَهَ فِیهَا الْجِدَاءُ وَ الأخصبه [الْأَخْبِصَهُ] وَ أَشْبَاهُهُ لَوْ زَارُوا قُبُورَ أَحِبَّائِهِمْ مَا حَمَلُوا مَعَهُمْ هَذَا.
أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَهَ عَنْ بَشِیرٍ الدَّهَّانِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع أَیُّمَا مُؤْمِنٍ زَارَ الْحُسَیْنَ بْنَ عَلِیٍّ ع عَارِفاً بِحَقِّهِ فِی غَیْرِ یَوْمِ عِیدٍ کُتِبَتْ لَهُ عِشْرُونَ حِجَّهً وَ عِشْرُونَ عُمْرَهً مَبْرُورَاتٍ مُتَقَبَّلَاتٍ وَ عِشْرُونَ غَزْوَهً مَعَ نَبِیٍّ مُرْسَلٍ أَوْ إِمَامٍ عَادِلٍ.
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع رُبَّمَا فَاتَنِی الْحَجُّ فَأُعَرِّفُ عِنْدَ قَبْرِ الْحُسَیْنِ ع قَالَ أَحْسَنْتَ یَا بَشِیرُ أَیُّمَا مُؤْمِنٍ أَتَی قَبْرَ الْحُسَیْنِ ع عَارِفاً بِحَقِّهِ فِی غَیْرِ یَوْمِ عِیدٍ کُتِبَتْ لَهُ عِشْرُونَ حِجَّهً وَ عِشْرُونَ عُمْرَهً مَبْرُورَاتٍ مُتَقَبَّلَاتٍ وَ عِشْرُونَ غَزْوَهً مَعَ نَبِیٍّ مُرْسَلٍ أَوْ إِمَامٍ عَادِلٍ وَ مَنْ أَتَاهُ فِی یَوْمِ عِیدٍ کُتِبَتْ لَهُ مِائَهُ حِجَّهٍ وَ مِائَهُ عُمْرَهٍ وَ مِائَهُ غَزْوَهٍ مَعَ نَبِیٍّ مُرْسَلٍ أَوْ إِمَامٍ عَادِلٍ وَ مَنْ أَتَاهُ فِی یَوْمِ عَرَفَهَ عَارِفاً بِحَقِّهِ کُتِبَتْ لَهُ أَلْفُ حِجَّهٍ وَ أَلْفُ عُمْرَهٍ مُتَقَبَّلَاتٍ وَ أَلْفُ غَزْوَهٍ مَعَ نَبِیٍّ مُرْسَلٍ أَوْ إِمَامٍ عَادِلٍ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ وَ کَیْفَ لِی بِمِثْلِ الْمَوْقِفِ قَالَ فَنَظَرَ إِلَیَّ شِبْهَ الْمُغْضَبِ ثُمَّ قَالَ یَا بَشِیرُ إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَتَی قَبْرَ الْحُسَیْنِ ع یَوْمَ عَرَفَهَ وَ اغْتَسَلَ بِالْفُرَاتِ ثُمَّ تَوَجَّهَ إِلَیْهِ کُتِبَتْ لَهُ بِکُلِّ خُطْوَهٍ حِجَّهٌ بِمَنَاسِکِهَا وَ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ وَ عُمْرَهٌ وَ غَزْوَهٌ.
أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ إِسْمَاعِیلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الزَّیَّاتِ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّیِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَی بْنَ جَعْفَرٍ وَ أَبَا الْحَسَنِ عَلِیَّ بْنَ مُوسَی ع وَ هُمْ یَقُولُونَ مَنْ أَتَی قَبْرَ الْحُسَیْنِ ع بِعَرَفَهَ قَلَبَهُ اللَّهُ ثَلِجَ الْفُؤَادِ.
أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْهَیْثَمِ بْنِ أَبِی مَسْرُوقٍ النَّهْدِیِّ عَنْ عَلِیِّ بْنِ أَسْبَاطٍ یَرْفَعُهُ إِلَی أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ یَبْدَأُ بِالنَّظَرِ إِلَی زُوَّارِ قَبْرِ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیٍّ ع عَشِیَّهَ عَرَفَهَ قَالَ قُلْتُ قَبْلَ نَظَرِهِ إِلَی أَهْلِ الْمَوْقِفِ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ وَ کَیْفَ ذَاکَ قَالَ لِأَنَّ فِی أُولَئِکَ أَوْلَادَ زِنًی وَ لَیْسَ فِی هَؤُلَاءِ أَوْلَادُ الزِّنَا.
حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ مَاجِیلَوَیْهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُوسَی بْنِ عُمَرَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْکَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی یَتَجَلَّی لِزُوَّارِ قَبْرِ الْحُسَیْنِ ع قَبْلَ أَهْلِ عَرَفَاتٍ فَیَفْعَلُ ذَلِکَ بِهِمْ وَ یَقْضِی حَوَائِجَهُمْ وَ یَغْفِرُ ذُنُوبَهُمْ وَ یُشَفِّعُهُمْ فِی مَسَائِلِهِمْ ثُمَّ یَثْنِی بِعَرَفَاتٍ فَیَفْعَلُ ذَلِکَ بِهِمْ.
أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنِی سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ بْنِ أَبِی الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاکَ مَا أَدْنَی مَا لِزَائِرِ الْحُسَیْنِ ع فَقَالَ لِی یَا عَبْدَ اللَّهِ إِنَّ أَدْنَی مَا یَکُونُ لَهُ أَنَّ اللَّهَ یَحْفَظُهُ فِی نَفْسِهِ وَ مَالِهِ حَتَّی یَرُدَّهُ إِلَی أَهْلِهِ فَإِذَا کَانَ یَوْمُ الْقِیَامَهِ کَانَ اللَّهُ أَحْفَظَ لَهُ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَی الْخَشَّابِ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ زَائِرَ الْحُسَیْنِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَیْهِ تُجْعَلُ ذُنُوبُهُ جِسْراً [عَلَی] بَابِ دَارِهِ ثُمَّ یَعْبُرُهَا کَمَا یُخَلِّفُ أَحَدُکُمُ الْجِسْرَ وَرَاءَهُ إِذَا عَبَرَ.
حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَی بْنِ الْمُتَوَکِّلِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَیْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ أَبِی عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ النَّهَاوَنْدِیِّ عَنْ أَبِی سَعِیدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ثُوَیْرِ بْنِ أَبِی فَاخِتَهَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع یَا حُسَیْنُ إِنَّهُ مَنْ خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ یُرِیدُ زِیَارَهَ قَبْرِ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیٍّ ع إِنْ کَانَ مَاشِیاً کُتِبَ لَهُ بِکُلِّ خُطْوَهٍ حَسَنَهٌ وَ مُحِیَ عَنْهُ سَیِّئَهٌ فَإِنْ کَانَ رَاکِباً کَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِکُلِّ حَافِرٍ حَسَنَهً وَ حَطَّ بِهَا عَنْهُ سَیِّئَهً حَتَّی إِذَا صَارَ فِی الْحَائِرِ کَتَبَهُ اللَّهُ مِنَ الْمُفْلِحِینَ الْمُنْجِحِینَ حَتَّی إِذَا قَضَی مَنَاسِکَهُ کَتَبَهُ اللَّهُ مِنَ الْفَائِزِینَ حَتَّی إِذَا أَرَادَ الِانْصِرَافَ أَتَاهُ مَلَکٌ فَقَالَ لَهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص یُقْرِئُکَ السَّلَامَ وَ یَقُولُ لَکَ اسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ فَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَکَ مَا مَضَی.
أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَهَ عَنْ بَشِیرٍ الدَّهَّانِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ لَیَخْرُجُ إِلَی قَبْرِ الْحُسَیْنِ ع فَلَهُ إِذَا خَرَجَ مِنْ أَهْلِهِ بِأَوَّلِ خُطْوَهٍ مَغْفِرَهٌ لِذُنُوبِهِ ثُمَّ لَمْ یَزَلْ یُقَدَّسُ بِکُلِّ خُطْوَهٍ حَتَّی یَأْتِیَهُ فَإِذَا أَتَاهُ نَاجَاهُ اللَّهُ فَقَالَ عَبْدِی سَلْنِی أُعْطِکَ ادْعُنِی أُجِبْکَ اطْلُبْ مِنِّی أُعْطِکَ سَلْنِی حَاجَتَکَ أَقْضِهَا لَکَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع وَ حَقٌّ عَلَی اللَّهِ أَنْ یُعْطِیَ مَا بَذَلَ.
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ صَالِحِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِیرَهِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَلَائِکَهً مُوَکَّلِینَ بِقَبْرِ الْحُسَیْنِ ع فَإِذَا هَمَّ الرَّجُلُ بِزِیَارَتِهِ أَعْطَاهُمْ ذُنُوبَهُ فَإِذَا أخطأ [خَطَا] مَحَوْهَا ثُمَّ إِذَا أخطأ [خَطَا] ضَاعَفُوا لَهُ حَسَنَاتِهِ فَمَا تَزَالُ حَسَنَاتُهُ تُضَاعَفُ حَتَّی تُوجِبَ لَهُ الْجَنَّهَ ثُمَّ اکْتَنَفُوهُ فَقَدَّسُوهُ- وَ یُنَادُونَ مَلَائِکَهَ السَّمَاءِ أَنْ قَدِّسُوا زُوَّارَ قَبْرِ حَبِیبِ حَبِیبِ اللَّهِ فَإِذَا اغْتَسَلُوا نَادَاهُمْ مُحَمَّدٌ ص یَا وَفْدَ اللَّهِ أَبْشِرُوا بِمُرَافَقَتِی فِی الْجَنَّهِ ثُمَّ نَادَاهُمْ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ عَلِیٌّ ع أَنَا ضَامِنٌ لِحَوَائِجِکُمْ وَ دَفْعِ الْبَلَاءِ عَنْکُمْ فِی الدُّنْیَا وَ الْآخِرَهِ ثُمَّ اکْتَنَفُوهُمْ عَنْ أَیْمَانِهِمْ وَ عَنْ شَمَائِلِهِمْ حَتَّی یَنْصَرِفُوا إِلَی أَهَالِیهِمْ.
حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ زَیْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: زِیَارَهُ قَبْرِ الْحُسَیْنِ ع تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ عِشْرِینَ حِجَّهً وَ أَفْضَلَ مِنْ عِشْرِینَ حِجَّهً.
أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنِی سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ بْنِ بَزِیعٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَهَ عَنْ أَبِی سَعِیدٍ الْمَدَائِنِیِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَی أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاکَ آتِی قَبْرَ الْحُسَیْنِ ع قَالَ نَعَمْ یَا أَبَا سَعِیدٍ ائْتِ قَبْرَ ابْنِ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ص أَطْیَبِ الطَّیِّبِینَ وَ أَطْهَرِ الطَّاهِرِینَ وَ أَبَرِّ الْأَبْرَارِ وَ إِذَا زُرْتَهُ کَتَبَ اللَّهُ لَکَ بِهِ خَمْساً وَ عِشْرِینَ حِجَّهً.
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ النَّخَعِیِّ عَنْ شِهَابِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ أَوْ عَنْ رَجُلٍ عَنْ شِهَابٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: سَأَلَنِی فَقَالَ لِی یَا شِهَابُ کَمْ حَجَجْتَ مِنْ حِجَّهٍ قَالَ فَقُلْتُ تِسْعَهَ عَشَرَ قَالَ فَقَالَ لِی تُتِمُّهَا عِشْرِینَ حِجَّهً یَکْتُبُ اللَّهُ لَکَ زِیَارَهَ الْحُسَیْنِ ع.
حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ مَاجِیلَوَیْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حُذَیْفَهَ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع کَمْ حَجَجْتَ فَقُلْتُ تِسْعَهَ عَشَرَ قَالَ فَقَالَ أَمَا إِنَّکَ لَوْ أَتْمَمْتَ إِحْدَی وَ عِشْرِینَ حِجَّهً لَکُنْتَ کَمَنْ زَارَ الْحُسَیْنَ بْنَ عَلِیٍّ ع.
أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنِی سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَهَ عَنْ صَالِحٍ النِّیلِیِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَنْ أَتَی قَبْرَ الْحُسَیْنِ ع عَارِفاً بِحَقِّهِ کَانَ کَمَنْ حَجَّ مِائَهَ حِجَّهٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص.
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَهَ عَنْ مَالِکِ بْنِ عَطِیَّهَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَنْ زَارَ قَبْرَ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ کَتَبَ اللَّهُ لَهُ ثَمَانِینَ حِجَّهً مَبْرُورَهً.
حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِی أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِیسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ عَنِ الْحِیرِیِّ عَنْ مُوسَی بْنِ الْقَاسِمِ الْحَضْرَمِیِّ قَالَ: وَرَدَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فِی أَوَّلِ وِلَایَهِ أَبِی جَعْفَرٍ فَنَزَلَ النَّجَفَ فَقَالَ یَا مُوسَی اذْهَبْ إِلَی الطَّرِیقِ الْأَعْظَمِ فَقِفْ عَلَی الطَّرِیقِ فَانْظُرْ فَإِنَّهُ سَیَجِیئُکَ رَجُلٌ مِنْ نَاحِیَهِ الْقَادِسِیَّهِ فَإِذَا دَنَا مِنْکَ فَقُلْ لَهُ هَاهُنَا رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص یَدْعُوکَ فَیَجِی ءُ مَعَکَ قَالَ فَذَهَبْتُ حَتَّی قُمْتُ عَلَی الطَّرِیقِ وَ الْحَرُّ شَدِیدٌ فَلَمْ أَزَلْ قَائِماً حَتَّی کِدْتُ أَعْمَی وَ أَنْصَرِفُ وَ أَدَعُهُ إِذْ نَظَرْتُ إِلَی شَیْ ءٍ مُقْبِلٍ شِبْهِ رَجُلٍ عَلَی بَعِیرٍ قَالَ فَلَمْ أَزَلْ أَنْظُرُ إِلَیْهِ حَتَّی دَنَا مِنِّی فَقُلْتُ لَهُ یَا هَذَا هَاهُنَا رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص یَدْعُوکَ وَ قَدْ وَصَفَکَ لِی قَالَ اذْهَبْ بِنَا إِلَیْهِ قَالَ فَجِئْتُهُ حَتَّی أَنَاخَ بَعِیرَهُ نَاحِیَهً قَرِیباً مِنَ الْخَیْمَهِ قَالَ فَدَعَا بِهِ فَدَخَلَ الْأَعْرَابِیُّ إِلَیْهِ وَ دَنَوْتُ أَنَا فَصِرْتُ بَابَ الْخَیْمَهِ أَسْمَعُ الْکَلَامَ وَ لَا أَرَاهُمَا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مِنْ أَیْنَ قَدِمْتَ قَالَ مِنْ أَقْصَی الْیَمَنِ قَالَ فَأَنْتَ مِنْ مَوْضِعِ کَذَا وَ کَذَا قَالَ نَعَمْ أَنَا مِنْ مَوْضِعِ کَذَا وَ کَذَا قَالَ فَمَا جِئْتَ هَاهُنَا قَالَ جِئْتُ زَائِراً لِلْحُسَیْنِ ع فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فَجِئْتَ مِنْ غَیْرِ حَاجَهٍ إِلَّا الزِّیَارَهَ قَالَ جِئْتُ مِنْ غَیْرِ حَاجَهٍ لَیْسَ إِلَّا أَنْ أُصَلِّیَ عِنْدَهُ وَ أَزُورَهُ وَ أُسَلِّمَ عَلَیْهِ وَ أَرْجِعَ إِلَی أَهْلِی قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع وَ مَا تَرَوْنَ مِنْ زِیَارَتِهِ قَالَ نَرَی فِی زِیَارَتِهِ الْبَرَکَهَ فِی أَنْفُسِنَا وَ أَهَالِینَا وَ أَوْلَادِنَا وَ أَمْوَالِنَا وَ مَعَایِشِنَا وَ قَضَاءِ حَوَائِجِنَا- قَالَ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع أَ فَلَا أَزِیدُکَ مِنْ فَضْلِهِ فَضْلًا یَا أَخَا الْیَمَنِ قَالَ زِدْنِی یَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ زِیَارَهُ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع تَعْدِلُ حِجَّهً مَقْبُولَهً مُتَقَبَّلَهً زَاکِیَهً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَتَعَجَّبَ مِنْ ذَلِکَ فَقَالَ إِی وَ اللَّهِ حِجَّتَیْنِ مَبْرُورَتَیْنِ- مُتَقَبَّلَتَیْنِ زَاکِیَتَیْنِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَتَعَجَّبَ مِنْ ذَلِکَ فَلَمْ یَزَلْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع یَزِیدُ حَتَّی قَالَ ثَلَاثِینَ حِجَّهً مَبْرُورَهً مُتَقَبَّلَهً زَاکِیَهً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص.
أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَهَ عَنْ یَزِیدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِکِ قَالَ: کُنْتُ مَعَ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع فَمَرَّ قَوْمٌ عَلَی حَمِیرٍ فَقَالَ أَیْنَ یُرِیدُونَ هَؤُلَاءِ فَقُلْتُ قُبُورَ الشُّهَدَاءِ قَالَ فَمَا یَمْنَعُهُمْ عَنْ زِیَارَهِ قَبْرِ الشَّهِیدِ الْغَرِیبِ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَ زِیَارَتُهُ وَاجِبَهٌ فَقَالَ زِیَارَتُهُ خَیْرٌ مِنْ حِجَّهٍ وَ عُمْرَهٍ وَ حِجَّهٍ وَ عُمْرَهٍ حَتَّی عَدَّ عِشْرِینَ حِجَّهً وَ عُمْرَهً ثُمَّ قَالَ مَبْرُورَاتٍ مُتَقَبَّلَاتٍ قَالَ فَوَ اللَّهِ مَا قُمْتُ حَتَّی أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ إِنِّی حَجَجْتُ تِسْعَ عَشْرَهَ حِجَّهً فَادْعُ اللَّهَ لِی أَنْ یَرْزُقَنِی تَمَامَ الْعِشْرِینَ فَقَالَ هَلْ زُرْتَ قَبْرَ الْحُسَیْنِ ع قَالَ لَا قَالَ زِیَارَتُهُ خَیْرٌ مِنْ عِشْرِینَ حِجَّهً.
حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَی بْنِ الْمُتَوَکِّلِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْیَرِیُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع یَقُولُ إِنَّ لِمَوْضِعِ قَبْرِ الْحُسَیْنِ ع حُرْمَهً مَعْرُوفَهً مَنْ عَرَفَهَا وَ اسْتَجَارَ بِهَا أُجِیرَ فَقُلْتُ لَهُ تَصِفُ لِی مَوْضِعَهَا جُعِلْتُ فِدَاکَ قَالَ امْسَحْ مِنْ مَوْضِعِ قَبْرِهِ الْیَوْمَ خَمْسَهً وَ عِشْرِینَ ذِرَاعاً مِنْ نَاحِیَهِ رَأْسِهِ وَ خَمْسَهً وَ عِشْرِینَ ذِرَاعاً مِنْ نَاحِیَهِ رِجْلَیْهِ وَ خَمْسَهً وَ عِشْرِینَ ذِرَاعاً مِنْ خَلْفِهِ وَ خَمْسَهً وَ عِشْرِینَ ذِرَاعاً مِمَّا یَلِی وَجْهَهُ.
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ بن [عَنْ] إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع یَقُولُ مَوْضِعُ قَبْرِ الْحُسَیْنِ ع مُنْذُ یَوْمَ دُفِنَ رَوْضَهٌ مِنْ رِیَاضِ الْجَنَّهِ وَ قَالَ مَوْضِعُ قَبْرِ الْحُسَیْنِ ع تُرْعَهٌ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّهِ.
أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنِی سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ یَعْقُوبَ بْنِ یَزِیدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ مُعَاوِیَهَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَی أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع وَ هُوَ فِی مُصَلَّاهُ فَجَلَسْتُ حَتَّی قَضَی صَلَاتَهُ فَسَمِعْتُهُ وَ هُوَ یُنَاجِی رَبَّهُ فَیَقُولُ یَا مَنْ خَصَّنَا بِالْکَرَامَهِ وَ وَعَدَنَا الشَّفَاعَهَ وَ حَمَّلَنَا الرِّسَالَهَ وَ جَعَلَنَا وَرَثَهَ الْأَنْبِیَاءِ وَ خَتَمَ بِنَا الْأُمَمَ السَّالِفَهَ وَ خَصَّنَا بِالْوَصِیَّهِ وَ أَعْطَانَا عِلْمَ مَا مَضَی وَ عِلْمَ مَا بَقِیَ وَ جَعَلَ أَفْئِدَهً مِنَ النَّاسِ تَهْوِی إِلَیْنَا اغْفِرْ لِی وَ لِإِخْوَانِی وَ زُوَّارِ قَبْرِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیٍّ ع الَّذِینَ أَنْفَقُوا أَمْوَالَهُمْ وَ أَشْخَصُوا أَبْدَانَهُمْ رَغْبَهً فِی بِرِّنَا وَ رَجَاءً لِمَا عِنْدَکَ فِی صِلَتِنَا وَ سُرُوراً أَدْخَلُوهُ عَلَی نَبِیِّکَ مُحَمَّدٍ ص وَ إِجَابَهً مِنْهُمْ لِأَمْرِنَا وَ غَیْظاً أَدْخَلُوهُ عَلَی عَدُوِّنَا أَرَادُوا بِذَلِکَ رِضْوَانَکَ فَکَافِهِمْ عَنَّا بِالرِّضْوَانِ وَ اکْلَأْهُمْ بِاللَّیْلِ وَ النَّهَارِ وَ اخْلُفْ عَلَی أَهَالِیهِمْ وَ أَوْلَادِهِمُ الَّذِینَ خُلِّفُوا بِأَحْسَنِ الْخَلَفِ وَ اصْحَبْهُمْ وَ اکْفِهِمْ شَرَّ کُلِّ جَبَّارٍ عَنِیدٍ وَ کُلِّ ضَعِیفٍ مِنْ خَلْقِکَ وَ شَدِیدٍ وَ شَرَّ شَیَاطِینِ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ وَ أَعْطِهِمْ أَفْضَلَ مَا أَمَّلُوا مِنْکَ فِی غُرْبَتِهِمْ عَنْ أَوْطَانِهِمْ وَ مَا آثَرُوا عَلَی أَبْنَائِهِمْ وَ أَبْدَانِهِمْ وَ أَهَالِیهِمْ وَ قَرَابَاتِهِمْ اللَّهُمَّ إِنَّ أَعْدَاءَنَا أَعَابُوا عَلَیْهِمْ خُرُوجَهُمْ فَلَمْ یَنْهَهُمْ ذَلِکَ عَنِ النُّهُوضِ وَ الشُّخُوصِ إِلَیْنَا خِلَافاً عَلَیْهِمْ- فَارْحَمْ تِلْکَ الْوُجُوهَ الَّتِی غَیَّرَتْهَا الشَّمْسُ وَ ارْحَمْ تِلْکَ الْخُدُودَ الَّتِی تَقَلَّبَتْ عَلَی قَبْرِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَیْنِ ع وَ ارْحَمْ تِلْکَ الْعُیُونَ الَّتِی جَرَتْ دُمُوعُهَا رَحْمَهً لَنَا وَ ارْحَمْ تِلْکَ الْقُلُوبَ الَّتِی جَزِعَتْ وَ احْتَرَقَتْ لَنَا وَ ارْحَمْ تِلْکَ الصَّرْخَهَ الَّتِی کَانَتْ لَنَا اللَّهُمَّ إِنِّی أَسْتَوْدِعُکَ تِلْکَ الْأَنْفُسَ وَ تِلْکَ الْأَبْدَانَ حَتَّی تُرَوِّیَهُمْ مِنَ الْحَوْضِ یَوْمَ الْعَطَشِ- فَمَا زَالَ ص یَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ وَ هُوَ سَاجِدٌ فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاکَ لَوْ أَنَّ هَذَا الَّذِی سَمِعْتُهُ مِنْکَ کَانَ لِمَنْ لَا یَعْرِفُ اللَّهَ لَظَنَنْتُ أَنَّ النَّارَ لَا تَطْعَمُ مِنْهُ شَیْئاً أَبَداً وَ اللَّهِ لَقَدْ تَمَنَّیْتُ أَنْ کُنْتُ زُرْتُهُ وَ لَمْ أَحُجَّ فَقَالَ لِی مَا أَقْرَبَکَ مِنْهُ فَمَا الَّذِی یَمْنَعُکَ عَنْ زِیَارَتِهِ یَا مُعَاوِیَهُ وَ لِمَ تَدَعُ الحج ذَلِکَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاکَ فَلَمْ أَدْرِ أَنَّ الْأَمْرَ یَبْلُغُ هَذَا فَقَالَ یَا مُعَاوِیَهُ وَ مَنْ یَدْعُو لِزُوَّارِهِ فِی السَّمَاءِ أَکْثَرُ مِمَّنْ یَدْعُو لَهُمْ فِی الْأَرْضِ لَا تَدَعْهُ لِخَوْفٍ مِنْ أَحَدٍ فَمَنْ تَرَکَهُ لِخَوْفٍ رَأَی مِنَ الْحَسْرَهِ مَا یَتَمَنَّی أَنَّ قَبْرَهُ کَانَ بِیَدِهِ أَ مَا تُحِبُّ أَنْ یَرَی اللَّهُ شَخْصَکَ وَ سَوَادَکَ مِمَّنْ یَدْعُو لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص أَ مَا تُحِبُّ أَنْ تَکُونَ غَداً مِمَّنْ تُصَافِحُهُ الْمَلَائِکَهُ أَ مَا تُحِبُّ أَنْ تَکُونَ غَداً فِیمَنْ رَأَی وَ لَیْسَ عَلَیْهِ ذَنْبٌ فَتُتْبَعَ أَ مَا تُحِبُّ أَنْ تَکُونَ غَداً فِیمَنْ یُصَافِحُ رَسُولَ اللَّهِ ص.
حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَی بْنِ الْمُتَوَکِّلِ قَالَ حَدَّثَنِی عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْیَرِیُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَمِعْتُهُ یَقُولُ لَیْسَ مَلَکٌ فِی السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا وَ هُمْ یَسْأَلُونَ اللَّهَ أَنْ یَأْذَنَ لَهُمْ فِی زِیَارَهِ قَبْرِ الْحُسَیْنِ ع فَفَوْجٌ یَنْزِلُ وَ فَوْجٌ یَعْرُجُ.
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّیِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع یَقُولُ مَا خَلَقَ اللَّهُ خَلْقاً أَکْثَرَ مِنَ الْمَلَائِکَهِ وَ إِنَّهُ یَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ کُلَّ مَسَاءٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَکٍ یَطُوفُونَ بِالْبَیْتِ لَیْلَتَهُمْ حَتَّی إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ انْصَرَفُوا إِلَی قَبْرِ النَّبِیِّ ص فَسَلَّمُوا عَلَیْهِ ثُمَّ یَأْتُونَ قَبْرَ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ ع فَیُسَلِّمُونَ عَلَیْهِ ثُمَّ یَأْتُونَ قَبْرَ الْحَسَنِ فَیُسَلِّمُونَ عَلَیْهِ ثُمَّ یَأْتُونَ قَبْرَ الْحُسَیْنِ فَیُسَلِّمُونَ عَلَیْهِ ثُمَّ یَعْرُجُونَ إِلَی السَّمَاءِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ ثُمَّ تَنْزِلُ مَلَائِکَهُ النَّهَارِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَکٍ فَیَطُوفُونَ بِالْبَیْتِ الْحَرَامِ نَهَارَهُمْ حَتَّی إِذَا دَنَتِ الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ انْصَرَفُوا إِلَی قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَیُسَلِّمُونَ عَلَیْهِ ثُمَّ یَأْتُونَ قَبْرَ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ فَیُسَلِّمُونَ عَلَیْهِ ثُمَّ یَأْتُونَ قَبْرَ الْحَسَنِ فَیُسَلِّمُونَ عَلَیْهِ ثُمَّ یَأْتُونَ قَبْرَ الْحُسَیْنِ فَیُسَلِّمُونَ عَلَیْهِ ثُمَّ یَعُودُونَ إِلَی السَّمَاءِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ.
أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنِی أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِیسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ أَبِی عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَیْلٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَا بَیْنَ قَبْرِ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیٍّ ع إِلَی السَّمَاءِ السَّابِعَهِ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِکَهِ.
أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنِی سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِیرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع زُورُوهُ یَعْنِی قَبْرَ الْحُسَیْنِ ع وَ لَا تَجْفُوهُ فَإِنَّهُ سَیِّدُ الشُّهَدَاءِ وَ سَیِّدُ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّهِ.
حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِیسَی عَنْ رِبْعِیِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع بِالْمَدِینَهِ أَیْنَ قُبُورُ الشُّهَدَاءِ قَالَ أَ لَیْسَ أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَکَ الْحُسَیْنَ ع وَ الَّذِی نَفْسِی بِیَدِهِ إِنَّ حَوْلَ قَبْرِهِ أَرْبَعَهَ آلَافِ مَلَکٍ شُعْثٍ غُبْرٍ یَبْکُونَهُ إِلَی یَوْمِ الْقِیَامَهِ.
أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ بْنِ أَبِی الْخَطَّابِ عَنْ دَاوُدَ الْمُسْتَرِقِّ عَنْ أُمِّ سَعِیدٍ الْأَحْمَسِیَّهِ قَالَتْ کُنْتُ عِنْدَ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع وَ قَدْ بَعَثْتُ مَنْ یَکْتَرِی لِی حِمَاراً إِلَی قُبُورِ الشُّهَدَاءِ فَقَالَ ع مَا یَمْنَعُکَ مِنْ سَیِّدِ الشُّهَدَاءِ قَالَتْ قُلْتُ وَ مَنْ هَذَا جُعِلْتُ فِدَاکَ قَالَ فَذَلِکَ الْحُسَیْنُ بْنُ عَلِیٍّ ع قَالَتْ قُلْتُ وَ مَا لِمَنْ زَارَهُ قَالَ حِجَّهٌ وَ عُمْرَهٌ وَ مِنَ الْخَیْرِ کَذَا وَ کَذَا عَدَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ بِیَدِهِ.
أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ بْنِ أَبِی الْخَطَّابِ عَنِ الْحَکَمِ بْنِ مِسْکِینٍ عَنْ أُمِّ سَعِیدٍ الْأَحْمَسِیَّهِ قَالَتْ جِئْتُ إِلَی أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع فَدَخَلْتُ فَجَاءَتِ الْجَارِیَهُ فَقَالَتْ قَدْ جِئْتُکَ بِالدَّابَّهِ فَقَالَ ع یَا أُمَّ سَعِیدٍ أَیُّ شَیْ ءٍ هَذِهِ الدَّابَّهُ أَیْنَ تَبْغِینَ أَیْنَ تَذْهَبِینَ قَالَتْ قُلْتُ لِأَزُورَ قُبُورَ الشُّهَدَاءِ فَقَالَ أَخْبِرِینِی ذَلِکَ الْیَوْمَ مَا أَعْجَبَکُمْ یَا أَهْلَ الْعِرَاقِ تَأْتُونَ الشُّهَدَاءَ مِنْ سَفَرٍ بَعِیدٍ وَ تَتْرُکُونَ سَیِّدَ الشُّهَدَاءِ وَ لَا تَأْتُونَهُ قَالَتْ قُلْتُ لَهُ مَنْ سَیِّدُ الشُّهَدَاءِ فَقَالَ الْحُسَیْنُ بْنُ عَلِیٍّ ع قَالَتْ قُلْتُ إِنِّی امْرَأَهٌ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِمَنْ کَانَتْ مِثْلَکِ أَنْ تَذْهَبَ إِلَیْهِ وَ تَزُورَهُ قُلْتُ أَیُّ شَیْ ءٍ لَنَا فِی زِیَارَتِهِ قَالَ تَعْدِلُ حِجَّهً وَ عُمْرَهً- وَ اعْتِکَافَ شَهْرَیْنِ فِی الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَ صِیَامَهُمَا.
حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَی بْنِ الْمُتَوَکِّلِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ الْحُسَیْنِ السَّعْدَآبَادِیُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِیِّ عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ مُسْکَانَ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَهَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ الْحُسَیْنُ بْنُ عَلِیٍّ ع أَنَا قَتِیلُ الْعَبْرَهِ قُتِلْتُ مَکْرُوباً وَ حَقِیقٌ عَلَی اللَّهِ أَنْ لَا یَأْتِیَنِی مَکْرُوبٌ إِلَّا أَرُدَّهُ وَ أَقْلِبَهُ إِلَی أَهْلِهِ مَسْرُوراً.