5 - حدثنا محمد بن همام قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري، قال: حدثنا الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد أنه قال: إنّ قدّام قيام القائم علامات: بلوى من الله تعالى لعباده المؤمنين. قلت: وما هي؟ قال: ذلك قول الله وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ قال: (لنبلونكم) يعني المؤمنين، (بشيء من الخوف) من ملوك بني فلان في آخر سلطانهم، (والجوع) بغلاء أسعارهم، (ونقص من الأموال) فساد التجارات وقلة الفضل فيها، (والأنفس) موت ذريع (والثمرات) قلة ريع ما يزرع وقلة بركة الثمار، (وبشر الصابرين) عند ذلك بخروج القائم . ثم قال لي: يا محمد، هذا تأويله. إن الله يقول هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ