1 - أخبرنا محمد بن همام، عن بعض رجاله، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه عن رجل، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله أنه قال: أقرب ما يكون هذه العصابةُ من الله وأرضى ما يكون عنهم إذا افتَقدوا حجةّ الله، فحُجب عنهم ولم يظهر لهم ولم يعلَموا بمكانه وهم في ذلك يعلمون ويوقنون أنه لم تبطل حجة ُالله ولا ميثاقه، فعندها توقّعوا الفرج صباحاً ومساءً فإنّ أشد ما يكون غضبُ الله على أعدائه إذا افتقدوا حجتَه فلم يظهر لهم. وقد علم الله أنّ أولياءه لا يرتابون، ولو علم أنهم يرتابون ما غيّب حجته طرفة عين عنهم، ولا يكون ذلك إلاّ على رأس شرار الناس.