11 - حدثنا محمد بن يعقوب الكليني - رحمه الله - عن علي بن محمد، عن الحسن بن عيسى بن محمد بن علي بن جعفر، عن أبيه، عن جده، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر أنه قال: إذا فُقد الخامسُ من ولد السابع فاللهَ اللهَ في أديانكم؛ لا يُزيلنّكم عنها، فإنه لا بُدّ لصاحب هذا الأمر من غيبةٍ حتى يرجع عن هذا الأمر مَن كان يقول به، إنما هي محنة من الله يمتحن الله بها خلقَه، ولو علم آباؤكم وأجدادكم ديناً أصحّ من هذا الدين لأتّبعوه. (قال) قلت: يا سيدي، مَن الخامس من ولد السابع؟ فقال: يا بنيّ، عقولُكم تصغر عن هذا وأحلامُكم تضيق عن حمله، ولكن إنْ تعيشوا فسوف تدرِكونه.