3 - وحدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة قال: حدثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي أبو الحسن قال: حدثنا إسماعيل بن مهران قال: حدثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن عبد الأعلى بن أعين قال: قال لي أبو عبد الله جعفر بن محمد: يا عَبدَ الأعلى، إنّ احتِمالَ أمْرِنا لَيسَ مَعرِفَتَه وَقبولَه. إنّ احتمالَ أمرِنا هُو صَونُه وسِتْرُه عَمَّن لَيسَ مِن أهْلِه، فَأقْرِئهُم السّلام وَرحمَةَ اللهِ - يَعني الشّيعَةَ - وقُل: قَال لَكم: رَحِمَ اللهُ عَبداً استَجرَّ مودَّةَ النّاسِ إلى نفسِه وإلَينا بأنْ يُظهِرَ لهم ما يَعرفونَ ويكُفّ عَنهم ما يُنكرِون. (ثمّ قال) ما النّاصِب لنا حَربا بأشَدَّ مَؤونةً مِن النّاطق عَلينا بما نَكرَهُه.