3ـ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُسْكَانَ عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عَلَيهِ السَّلام) يَقُولُ إِنَّ فِيمَا نَاجَى الله عَزَّ وَجَلَّ بِهِ عَبْدَهُ مُوسَى (عَلَيهِ السَّلام) قَالَ إِنَّ لِي عِبَاداً أُبِيحُهُمْ جَنَّتِي وَأُحَكِّمُهُمْ فِيهَا قَالَ يَا رَبِّ وَمَنْ هَؤُلاءِ الَّذِينَ تُبِيحُهُمْ جَنَّتَكَ وَتُحَكِّمُهُمْ فِيهَا قَالَ مَنْ أَدْخَلَ عَلَى مُؤْمِنٍ سُرُوراً ثُمَّ قَالَ إِنَّ مُؤْمِناً كَانَ فِي مَمْلَكَةِ جَبَّارٍ فَوَلَعَ بِهِ فَهَرَبَ مِنْهُ إِلَى دَارِ الشِّرْكِ فَنَزَلَ بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ فَأَظَلَّهُ وَأَرْفَقَهُ وَأَضَافَهُ فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ أَوْحَى الله عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ وَعِزَّتِي وَجَلالِي لَوْ كَانَ لَكَ فِي جَنَّتِي مَسْكَنٌ لأسْكَنْتُكَ فِيهَا وَلَكِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَى مَنْ مَاتَ بِي مُشْرِكاً وَلَكِنْ يَا نَارُ هِيدِيهِ وَلا تُؤْذِيهِ وَيُؤْتَى بِرِزْقِهِ طَرَفَيِ النَّهَارِ قُلْتُ مِنَ الْجَنَّةِ قَالَ مِنْ حَيْثُ شَاءَ الله.