4 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رحمه الله، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن حمزة بن الطيار، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله الله عز وجل: ﴿وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هديهم حتى يبين لهم ما يتقون﴾ قال: حتى يعرفهم ما يرضيه وما يسخطه، وقال: ﴿فألهمها فجورها وتقويها﴾ قال: بين لها ما تأتي وما تترك، وقال: (إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا) قال: عرفناه إما آخذا وإما تاركا وفي قوله عز وجل: ﴿وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى﴾ قال: عرفناهم فاستحبوا العمى على الهدى وهم يعرفون.