8 - حَدَّثَنا أَبُو الحَسَن مُحَمَّدِ بْنِ عمرو بْنِ عَلِى البَصَرِيِّقالَ حَدَّثَنا أَبُو الحَسَن صالِح بْنِ شعيب الغريانِي من قرى الغازيات قالَ حَدَّثَنا زِيْد بْنِ مُحَمَّد البَغدْادي قالَ حَدَّثَنا عَلِىِّ بْنِ ِحمد العسكري قالَ حَدَّثَنا عَبْدِ اللَّه بْنِ داوُدِ بْنِ قبيصة الأَنْصارِي عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِى القُرَشِي عَنْ أَبي الحَسَن الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ قالَ رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ شِيعَتِنَا فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي كَيْفَ ذَاكَ قَالَ لانَّهُمْ أُخِذَ عَلَيْهِمُ الْعَهْدُ بِالتَّقِيَّةِ فِي دَوْلَةِ الْبَاطِلِ يَأْمَنُ النَّاسُ وَيَخَافُونَ وَيُكَفَّرُونَ فِينَا وَلا نُكَفَّرُ فِيهِمْ وَيُقْتَلُونَ بِنَا وَلا نُقْتَلُ بِهِمْ مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ شِيعَتِنَا ارْتَكَبَ ذَنْباً أَوْ خَطْباً إِلا نَالَهُ فِي ذَلِكَ غَمٌّ مَحَّصَ عَنْهُ ذُنُوبَهُ وَلَوْ أَنَّهُ أَتَى بِذُنُوبٍ بِعَدَدِ الْقَطْرِ وَالْمَطَرِ وَبِعَدَدِ الْحَصَى وَالرَّمْلِ وَبِعَدَدِ الشَّوْكِ وَالشَّجَرِ فَإِنْ لَمْ يَنَلْهُ فِي نَفْسِهِ فَفِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ فَإِنْ لَمْ يَنَلْهُ فِي أَمْرِ دُنْيَاهُ مَا يَغْتَمُّ بِهِ تَخَايَلَ لَهُ فِي مَنَامِهِ مَا يَغْتَمُّ بِهِ فَيَكُونُ ذَلِكَ تَمْحِيصاً لِذُنُوبِهِ