5 - حَدَّثَنا المُظَفَّر بْنِ جَعْفَرِ بْنِ المُظَفَّر العَلَوِيالسَمَرْقَنْدِيُّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا جَعْفَرِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبيهِ قالَ: حَدَّثَنا أَحْمَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه العَلَوِيّ قالَ: حَدَّثَني عَلِىِّ بْنِ مُحَمَّد العَلَوِيّ العُمَري قالَ: حَدَّثَني إِسْمَاعِيل بْنِ هَمّامٍ قالَ: قالَ الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّها يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِها لَهُمْ قَالَ كَانَتْ لاسْحَاقَ النَّبِيِ عَلَيْهِ السَّلامُ مِنْطَقَةٌ تَتَوَارَثُهَا الأَنْبِيَاءُ الأَكَابِرُ وَكَانَتْ عِنْدَ عَمَّةِ يُوسُفَ وَكَانَ يُوسُفُ عِنْدَهَا وَكَانَتْ تُحِبُّهُ فَبَعَثَ إِلَيْهَا أَبُوهُ ابْعَثِيهِ إِلَيَّ وَأَرُدُّهُ إِلَيْكَ فَبَعَثَتْ إِلَيْهِ دَعْهُ عِنْدِيَ اللَّيْلَةَ أَشُمَّهُ ثُمَّ أُرْسِلَهُ إِلَيْكَ غَدَاةً قَالَ فَلَمَّا أَصْبَحَتْ أَخَذَتِ الْمِنْطَقَةَ فَشَدَّتْهَا فِي وَسَطِهِ تَحْتَ الثِّيَابِ وَبَعَثَتْ بِهِ إِلَى أَبِيهِ فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا طَلَبَتِ الْمِنْطَقَةَ فَوَجَدَتْ عَلَيْهِ وَكَانَ إِذَا سَرَقَ أَحَدٌ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ دُفِعَ إِلَى صَاحِبِ السَّرِقَةِ فَكَانَ عَبْدَهُ.