15 - حَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ إِبْراهيمِ بْنِ إِسْحاق الطَّالِقانِيُّرَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا أَحْمَدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدُ الكُوفِيّ قالَ: حَدَّثَنا عَلِىِّ بْنِ الحَسَنِ بْنِ عَلِىِّ بْنِ فضال، عَنْ أَبيهِ، عَنْ أَبي الحَسَن الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ قالَ: سَأَلْته عَنْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنين عَلَيْهِ السَّلامُ: كَيْفَ مَالَ النَّاسُ عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ وَقَدْ عَرَفُوا فَضْلَهُ وَسَابِقَتَهُ وَمَكَانَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ. فَقَالَإِنَّمَا مَالُوا عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ وَقَدْ عَرَفُوا فَضْلَهُ لانَّهُ قَدْ كَانَ قَتَلَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَجْدَادِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَأَعْمَامِهِمْ وَأَخْوَالِهِمْ وَأَقْرِبَائِهِمُ الُْمحَادِّينَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ عَدَداً كَثِيراً، وَكَانَ حِقْدُهُمْ عَلَيْهِ لِذَلِكَ فِي قُلُوبِهِمْ فَلَمْ يُحِبُّوا أَنْ يَتَوَلَّى عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يَكُنْ فِي قُلُوبِهِمْ عَلَى غَيْرِهِ مِثْلُ ذَلِكَ، لانَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي الْجِهَادِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مِثْلُ مَا كَانَ، فَلِذَلِكَ عَدَلُوا عَنْهُ وَمَالُوا إِلَى سِوَاهُ.