1 - حَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ إِبْراهيمِ بْنِ إِسْحاق الطَّالِقانِيُّرَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا أَحْمَدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدُ الكُوفِيّ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ الحَسَنِ بْنِ عَلِىِّ بْنِ فضال، عَنْ أَبيهِ، عَنْ أَبي الحَسَن الرِّضـا عَلَيْهِ السَّلامُ قـالَ: قُلْتُ لَهُ: لِمَ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْخَلْقَ عَلَى أَنْوَاعٍ شَتَّىوَلَمْ يَخْلُقْهُمْ نَوْعاً وَاحِداً. فَقَالَ: لِئَلا يَقَعَ فِي الأَوْهَامِ أَنَّهُ عَاجِزٌ فَلا تَقَعُ صُورَةٌ فِي وَهْمِ مُلْحِدٍ إِلا وَقَدْ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهَا خَلْقاً وَلا يَقُولُ قَائِلٌ هَلْ يَقْدِرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ عَلَى صُورَةِ كَذَا وَكَذَا إِلا وَجَدَ ذَلِكَ فِي خَلْقِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَيَعْلَمُ بِالنَّظَرِ إِلَى أَنْوَاعِ خَلْقِهِ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.