5 - حَدَّثَنا عَلِىِّ بْنِ عَبْدِ اللَّه الوَرَّاقُ رَضِىَ اللهُعَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه قالَ: حَدَّثَنا يَعْقُوبِ بْنِ يَزِيد قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ حِسان وَأَبُو مُحَمَّد النيلي عَنِ الحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّه قالَ: حَدَّثَنا عَلِىِّ بْنِ شاهويه بْنِ عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبي الحَسَن الصائِغُ عَنْ عَمِّهِ قــالَخَرَجْتُ مَعَ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ إِلَى خُرَاسَانَ أُؤَامِرُهُ فِي قَتْلِ رَجَاءِ بْنِ أَبِي الضَّحَّاكِ الَّذِي حَمَلَهُ إِلَى خُرَاسَانَ فَنَهَانِي عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ تُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَ نَفْساً مُؤْمِنَةً بِنَفْسٍ كَافِرَةٍ قَالَ فَلَمَّا صَارَ إِلَى الأَهْوَازِ قَالَ لاهْلِ الأَهْوَازِ اطْلُبُوا لِي قَصَبَ سُكَّرٍ فَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الأَهْوَازِ مِمَّنْ لا يَعْقِلُ أَعْرَابِيٌّ لا يَعْلَمُ أَنَّ الْقَصَبَ لا يُوجَدُ فِي الصَّيْفِ فَقَالُوا يَا سَيِّدَنَا الْقَصَبُ لا يَكُونُ فِي هَذَا الْوَقْتِ إِنَّمَا يَكُونُ فِي الشِّتَاءِ فَقَالَ بَلَى اطْلُبُوهُ فَإِنَّكُمْ سَتَجِدُونَهُ فَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَاللَّهِ مَا طَلَبَ سَيِّدِي إِلا مَوْجُوداً فَأَرْسَلُوا إِلَى جَمِيعِ النَّوَاحِي فَجَاءَ أَكَرَةُ إِسْحَاقَ فَقَالُوا عِنْدَنَا شَيْءٌ ادَّخَرْنَاهُ لِلْبَذْرَةِ نَزْرَعُهُ وَكَانَتْ هَذِهِ إِحْدَى بَرَاهِينِهِ فَلَمَّا صَارَ إِلَى قَرْيَةٍ سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ لَكَ الْحَمْدُ إِنْ أَطَعْتُكَ وَلا حُجَّةَ لِي إِنْ عَصَيْتُكَ وَلا صُنْعَ لِي وَلا لِغَيْرِي فِي إِحْسَانِكَ وَلا عُذْرَ لِي إِنْ أَسَأْتُ مَا أَصَابَنِي مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنْكَ يَا كَرِيمُ اغْفِرْ لِمَنْ فِي مَشَارِقِ الأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ قَالَ صَلَّيْنَا خَلْفَهُ أَشْهُراً فَمَا زَادَ فِي الْفَرَائِضِ عَلَى الْحَمْدِ وَإِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي الأُولَى وَالْحَمْدِ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فِي الثَّانِيَةِ.