3 - حَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ عَلِى ماجِيلوَيْه رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا عَلِىِّ بْنِ إِبراهِيمِ بْنِ هاشِم، عَن أَبيهِ، عَن ياسِر الخادِم قالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ مَا تَقُولُ فِي التَّفْوِيضِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَوَّضَ إِلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَمْرَ دِينِهِ فَقَالَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا فَأَمَّا الْخَلْقَ وَالرِّزْقَ فَلا ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلامُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ.