66 - حَدَّثَنا أَبي وَمُحَمَّدِ بْنِ الحَسَن بْنِ أَحْمَدِبن الوَلِيد رَضِىَ اللهُ عَنْهُ ما قالا حَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى العطار وَأَحْمَدِ بْنِ إِدْرِيس جَمِيعاً، عَن مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عِمْران الأَشْعَرِيِّ، عَن هاشِم، عَن داوُدِ بْنِ مُحَمَّدالنَّهْدِيِّ، عَن بَعْض أَصْحابُنا قالَ دَخَلَ ابْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمُكَارِي عَلَى الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ فَقَالَ لَهُ أَبْلَغَ اللَّهُ مِنْ قَدْرِكَ أَنْ تَدَّعِيَ مَا ادَّعَى أَبُوكَ فَقَالَ لَهُ مَا لَكَ أَطْفَأَ اللَّهُ نُورَكَ وَأَدْخَلَ الْفَقْرَ بَيْتَكَ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَوْحَى إِلَى عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلامُ أَنِّي وَاهِبٌ لَكَ ذَكَراً فَوَهَبَ لَهُ مَرْيَمَ وَوَهَبَ لِمَرْيَمَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ فَعِيسَى مِنْ مَرْيَمَ وَمَرْيَمُ مِنْ عِيسَى وَعِيسَى وَمَرْيَمُ عَلَيْهِ السَّلامُ شَيْءٌ وَاحِدٌوَأَنَا مِنْ أَبِي وَأَبِي مِنِّي وَأَنَا وَأَبِي شَيْءٌ وَاحِدٌ فَقَالَ لَهُ ابْنُ أَبِي سَعِيدٍ فَأَسْأَلُكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَقَالَ لا إِخَالُكَ تَقْبَلُ مِنِّي وَلَسْتَ مِنْ غَنَمِي وَلَكِنْ هَلُمَّهَا فَقَالَ رَجُلٌ قَالَ عِنْدَ مَوْتِهِ كُلُّ مَمْلُوكٍ لِي قَدِيمٍ فَهُوَحُرٌّ لِوَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ نَعَمْ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ فَمَا كَانَ مِنْ مَمَالِيكِهِ أَتَى لَهُ سِتَّةُ أَشْهُرٍ فَهُوَقَدِيمٌ حُرٌّ قَالَ فَخَرَجَ الرَّجُلُ فَافْتَقَرَ حَتَّى مَاتَ وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مَبِيتُ لَيْلَةٍ لَعَنَهُ اللَّهُ.