18 - حَدَّثَنا أَبي رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه، عَن أَحْمَدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الحَسَن بن عَلِىِّ بْنِ فضال، عَن أَبي الحَسَن عَلَيْهِ السَّلامُ أَنَّهُ قالَ احتبس القَمَر، عَن بَنِي إِسْرائِيل فَأَوحى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ إِلى مُوسَى أَن اُخْرِجَ عظام يُوسِف عَلَيْهِ السَّلامُ من مصر وَوعده طُلُوع القَمَر إِذا اُخْرِجَ عظامه فسأل مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ، عَن من يَعْلَمُ مَوْضِعَهُ فَقِيلَ لَهُ إِن ههُنا عجوز تعلم علمه فَبَعَثَ إِلَيْهِ افَأَتي بعجوز مقعدة عَمْياء فَقالَ لَها تعرفين مَوْضِعقَبْرِ يُوسِف قالَتْ نعم قالَ فَأَخبريني بِهِ فَقالَتْ لا حَتّى تعطيني أَرْبَعَ خصال تطلق لي رجلي وَتعيد إِلى شِبابِي وَتَرُدَّ إِلى بصري وتجعلني مَعَكَ فِي الجَنَّة قالَ فكبر ذلِكَ عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ قالَ فَأَوحى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ يا مُوسَى أعطها ما سَأَلْت فَإِنَّكَ إِنَّما تُعْطي عَلِيِّ فَفَعَلَ فدلته عَلَيْهِ فاستخرجه من شاطئ النيل فِي صندوق مرمر فَلَمَّا َخرجه طلع القَمَر فحمله إِلى الشام فَلِذلِكَ يحمل أَهْل الْكِتاب موتاهم إِلى الشام.