26-15 والكبائر محرمة وهي الشرك بالله عز وجل، وقتل النفس التي حرم الله، وعقوق الوالدين، والفرار من الزحف، وأكل مال اليتيم ظلما، وأكل الربا بعد البينة، وقذف المحصنات وبعد ذلك الزنا واللواط والسرقة، وأكل الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به من غير ضرورة، وأكل السحت، والبخس من المكيال والميزان، والميسر، وشهادة الزور، واليأس من روح الله، والامن من مكر الله، والقنوط من رحمة الله، وترك معاونة المظلومين والركون إلى الظالمين، واليمين الغموس وحبس الحقوق من غير عسر، واستعمال الكبر والتجبر والكذب والاسراف والتبذير، والخيانة، والاستخاف بالحج، والمحاربة لاولياء الله عزو جل، والملاهي التى تصد عن ذكر الله تبارك وتعالى مكروهة كالغناء وضرب الاوتار، والاصرار على صغائر الذنوب ثم قال عليه السلام: إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه: الكبائر هي سبع وبعدها فكل ذنب كبير بالاضافة إلى ما هو أصغر منه، وصغير بالاضافة إلى ما هو أكبر منه. وهذا معنى ما ذكره الصادق عليه السلام في هذا الحديث من ذكر الكبائر الزائدة على السبع ولا قوة إلا بالله