22-24 وبهذا الاسناد، عن داود بن النعمان، عن سيف، عن أبي بصير قال: قال أبوعبد الله عليه السلام: إن العبد لفي فسحة من أمره ما بينه وبين أربعين سنة، فاذا بلغ أربعين سنة أوحى الله عز وجل إلى ملائكته أني قد عمرت عبدي عمرا [وقد طال] فغلظا وشددا وتحفظا واكتبا عليه قليل عمله وكثيره وصغيره وكبيرهقال: وقال أبوجعفر عليه السلام: إذا أتت على العبد أربعون سنة قيل له: خذ حذرك فإنك غير معذور، وليس ابن أربعين سنة أحق بالعذر من ابن عشرين سنة، فان الذي يطلبهما واحد، وليس عنهما براقد، فاعمل لما أمامك من الهول، ودع عنك فضول القول