في من عاش أربعين سنة أو أكثر

الخصال|المجلّد 1|الكتاب 23|الباب 14

الخصال

الكتاب 23, الباب 14

في من عاش أربعين سنة أو أكثر
9 أحاديث
الحديث 1

22-21 حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال: حدثني محمد ابن الحسن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن علي المقرئ عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن آبائه عن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من عمر أربعين سنة سلم من الانواع الثلاثة من الجنون والجذام والبرص، ومن عمر خمسين سنة رزقه الله الانابة إليه، ومن عمر ستين سنة هون الله حسابه يوم القيامة، ومن عمر سبعين سنة كتبت حسناته ولم تكتب سيئاته، ومن عمر ثمانين سنة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ومشى على الارض مغفورا له وشفع في أهل بيته

الحديث 2

22-22 حدثنا أبي رضي الله عنه قال: حدثنا سعد بن عبد الله قال: حدثني سلمة بن الخطاب، عن أحمد بن عبدالرحمن، عن إسماعيل بن عبدالخالق، عن محمد بن طلحة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله عز وجل ليكرم ابن الاربعين ويستحيي من ابن الثمانين

الحديث 3

22-23 حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه قال: حدثنا أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن السندي، عن علي بن الحكم، عن داود بن النعمان، عن سيف التمار، عن أبي بصير قال: قال أبوعبد الله عليه السلام: إذا بلغ العبد ثلاثا وثلاثين سنة فقد بلغ أشده، وإذا بلغ أربعين سنة فقد بلغ منتهاه، فإذا ظعن في إحدى وأربعين فهو في النقصان، وينبغي لصاحب الخمسين أن يكون كمن كان في النزع

الحديث 4

22-24 وبهذا الاسناد، عن داود بن النعمان، عن سيف، عن أبي بصير قال: قال أبوعبد الله عليه السلام: إن العبد لفي فسحة من أمره ما بينه وبين أربعين سنة، فاذا بلغ أربعين سنة أوحى الله عز وجل إلى ملائكته أني قد عمرت عبدي عمرا [وقد طال] فغلظا وشددا وتحفظا واكتبا عليه قليل عمله وكثيره وصغيره وكبيرهقال: وقال أبوجعفر عليه السلام: إذا أتت على العبد أربعون سنة قيل له: خذ حذرك فإنك غير معذور، وليس ابن أربعين سنة أحق بالعذر من ابن عشرين سنة، فان الذي يطلبهما واحد، وليس عنهما براقد، فاعمل لما أمامك من الهول، ودع عنك فضول القول

الحديث 5

22-25 حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار رضي الله عنه قال: حدثني أبي، عن محمد بن أحمد، عن العباس بن معروف، عن عبدالرحمن بن أبي نجران، عن محمد ابن القاسم، عن علي بن المغيرة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: إذا بلغ المرء أربعين سنة آمنه الله عز وجل من الادواء الثلاثة: الجنون والجذام والبرصفاذا بلغ الخمسين خفف الله حسابه، فاذا بلغ الستين رزقه الانابة إليه، فاذا بلغ السبعين أحبه أهل السماء، فإذا بلغ الثمانين أمر الله باثبات حسناته وإلقاء سيئاته، فاذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وكتب أسير الله في أرضه، وفي حديث آخر فاذا بلغ المائة فذلك أرذل العمر، وروي أن أرذل العمر أن يكون عقله عقل ابن سبع سنين

الحديث 6

22-26 حدثنا أبي رضي الله عنه قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن سلمة بن الخطاب، عن علي بن الحسين، عن أحمد بن محمد المؤدب، عن عاصم بن حميد، عن خالد القلانسي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يؤتى بالشيخ يوم القيامة فيدفع إليه كتابه ظاهرة مما يلي الناس لا يرى إلا مساوي فيطول ذلك عليه، فيقول: يا رب أتامرني إلى النار؟ فيقول الجبار جل جلاله: يا شيخ إني أستحيي أن اعذبك، وقد كنت تصلي لي في دار الدنيا، إذهبوا بعبدي إلى الجنة

الحديث 7

22-27 حدثنا أبوسعيد محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق المذكر قال: حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب الاصم قال: حدثني بكر بن سهل الدمياطي قال: حدثنا عبد الله بن المهاجر ربيح النجيبي) قال: حدثنا ابن وهب، عن حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من معمر يعمر أربعين سنة إلا صرف الله عنه ثلاثة أنواع من البلاء: الجنون والجذام والبرص، فإذا بلغ الخمسين لين الله عليه حسابه، فاذا بلغ الستين رزقه الله الانابة إليه بما يحب ويرضى، فاذا بلغ السبعين أحبه الله وأحبه أهل السماء، فاذا بلغ الثمانين قبل الله حسناته، وتجاوز عن سيئاته، فاذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وسمي أسير الله في أرضه، وشفع في أهل بيته

الحديث 8

22-28 حدثنا أبوأحمد محمد بن جعفر البندار الفقيه بفرغانة قال: حدثنا أبوالعباس الحمادي قال: حدثنا محمد بن علي الصائغ المكي بمكة قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي قال: حدثني عبد الله بن محمد بن الحسين قال: حدثني محمد بن عبد الله بن عمر بن عثمان، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من عبد يعمر في الاسلام أربعين سنة إلا صرف الله عنه ثلاثة أنواع من البلاء: الجنون والجذام والبرص، فاذا بلغ الخمسين لين الله عليه الحساب، فاذا بلغ الستين رزقه الله الانابة إليه بما يحب الله عز وجل، فإذا بلغ السبعين أحبه الله وأحبه أهل السماء، فاذا بلغ الثمانين قبل الله حسناته، وتجاوز عن سيئاته، فاذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وسمي أسير الله في أرضه، وشفع في أهل بيته

الحديث 9

22-29 حدثنا أبي رضي الله عنه قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين ابن أبي الخطاب عن أبي جعفر الاحول، عن زكريا الموصلي كوكب الدم قال: سمعت العبد الصالح عليه السلام يقول: من حج أربعين حجة قيل له: اشفع فيمن أحببت ويفتح له باب من أبواب الجنة يدخل منه هو ومن يشفع له