13-2 حدثنا أبوالحسن علي بن أحمد الاسواري المذكر قال: حدثنا مكي ابن أحمد بن سعدويه البرذعي قال: حدنيا أبومحمد زكريا بن يحيى بن عبيد العطار بدمياط قال: حدثنا القلانسي قال: حدثنا عبدالعزيز بن عبد الله الاويسي قال: حدثنـا عليبن جعفر، عن معتب مولى جعفر، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وآله عن المسوخ، فقال: هم ثلاثة عشر: الفيل والدب والخنزير والقرد والجريث والضب والوطواط والدعموص والعقرب والعنكبوت والارنب وسهيل والزهرةفقيل: يا رسول الله ما كان سبب مسخهم؟فقال: اما الفيل فكان رجلا لوطيا لا يدع رطبا ولا يابساوأما الدب فكان رجلا مؤنثا يدعو الرجال إلى نفسهوأما الخنازير فكانوا قوما نصارى سألوا ربهم إنزال المائدة عليهم فلما انزلت عليهم كانوا أشد ما كانوا كفرا وأشد تكذيبا،وأما القردة فقوم اعتدوا في السبتوأما الجريث فكان رجلا ديوثا يدعو الرجال إلى حليلتهوأما الضب فكان رجلا أعرابيا يسرق الحاج بمحجنهوأما الوطواط فكان رجلا يسرق الثمار من رؤوس النخلوأما الدعموص فكان نماما يفرق بين الاحبةوأما العقرب فكان رجلا لذاعا لا يسلم على لسانه أحدوأما العنكبوت فكانت امرأة تخون زوجهاوأما الارنب فكانت امرأة لا يتطهر من حيض ولا غيرهوأما سهيل فكان عشارا باليمنوأما الزهرة فكانت امرأة نصرانية وكانت لبعض ملوك بني إسرائيل وهي التي فتن بها هاروت وماروت وكان اسمها ناهيل والناس يقولون: ناهيدقال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه: الناس يغلطون في الزهرة وسهيل فيقولون إنهما نجمان وليسا كما يقولون، ولكنهما دابتان من دواب البحر سميتا باسمي نجمينفي السماء كما سمت بروج في السماء بأسماء حيوان في الارض مثل الحمل والثور والجوزاء والسرطان والعقرب والحوت والجدي، وكذلك الزهرة وسهيل وإنما غلط الناس فيهما دون غيرهما لتعذر مشاهدتهما والنظر إليهما لانهما دابتان في البحر المطيف بالدنيا بحيث لا تبلغه سفينة ولا تعمل فيه حيلة وما كان الله عز وجل ليمسخ العصاة أنوارا مضيئة يهتدى بها في البر والبحر، ثم يبقيهما ما بقيت السماء والارض والمسوخ لم تبق أكثر من ثلاثة أيام حتى ماتت ولم تتوالد وهذه الحيوانات التي تسمى المسوخ فالمسوخية لها اسم مستعار مجازي بل هي مثل ما مسخ الله عز وجل على صورتها قوما عصوه واستحقوا بعصيانهم تغيير ما بهم من نعمة وحرم الله تبارك وتعالى لحومها لكيلا ينتفع بها ولا يستخف بعقوبتها حكيت لي هذه الحكاية عن أبي الحسين محمد بن جعفر الاسدي رضي الله عنه