Zīyārat Āl Yāsīn
زيارة آل يس
الأدعية والزيارات8 من 10
زيارة آل يس
61 آية
سَلاَمٌ عَلَىٰ آلِ يـٰس
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا دَاعِيَ ٱللَّهِ وَرَبَّانِيَّ آيَاتِهِ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا بَابَ ٱللَّهِ وَدَيَّانَ دِينِهِ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ ٱللَّهِ وَنَاصِرَ حَقِّهِ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ ٱللَّهِ وَدَلِيلَ إِرَادَتِهِ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا تَالِيَ كِتَابِ ٱللَّهِ وَتَرْجُمَانَهُ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ فِي آنَاءِ لَيْلِكَ وَأَطْرَافِ نَهَارِكَ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ ٱللَّهِ فِي أَرْضِهِ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مِيثَاقَ ٱللَّهِ ٱلَّذِي أَخَذَهُ وَوَكَّدَهُ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَعْدَ ٱللَّهِ ٱلَّذِي ضَمِنَهُ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا ٱلْعَلَمُ ٱلْمَنْصُوبُ
وَٱلْعِلْمُ ٱلْمَصْبُوبُ وَٱلْغَوْثُ
وَٱلرَّحْمَةُ ٱلْوَاسِعَةُ وَعْداً غَيْرَ مَكْذُوبٍ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ حِينَ تَقوُمُ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ حِينَ تَقْعُدُ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ حِينَ تَقْرَأُ وَتُبَيِّنُ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ حِينَ تُصَلِّي وَتَقْنُتُ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ حِينَ تَرْكَعُ وَتَسْجُدُ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ حِينَ تُهَلِّلُ وَتُكَبِّرُ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ حِينَ تَحْمَدُ وَتَسْتَغْفِرُ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ حِينَ تُصْبِحُ وَتُمْسِي
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ فِي ٱللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ
وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا ٱلإِمَامُ ٱلْمَأْمُونُ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا ٱلْمُقَدَّمُ ٱلْمَأْمُولُ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ بِجَوَامِعِ ٱلسَّلاَمِ
أُشْهِدُكَ يَا مَوْلاَيَ
أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ ٱللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ
وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
لاَ حَبِيبَ إِلاَّ هُوَ وَأَهْلُهُ
وَأُشْهِدُكَ يَا مَوْلاَيَ
أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ حُجَّتُهُ
وَٱلْحَسَنَ حُجَّتُهُ وَٱلْحُسَيْنَ حُجَّتُهُ
وَعَلِيَّ بْنَ ٱلْحُسَيْنِ حُجَّتُهُ
وَمُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ
وَجَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ
وَموُسَىٰ بْنَ جَعْفَرٍ حُجَّتُهُ
وَعَلِيَّ بْنَ مُوسَىٰ حُجَّتُهُ
وَمُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ
وَعَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ
وَٱلْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ
وَأَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ ٱللَّهِ
أَنْتُمُ ٱلأَوَّلُ وَٱلآخِرُ
وَأَنَّ رَجْعَتَكُمْ حَقٌّ لاَ رَيْبَ فِيهَا
يَوْمَ لاَ يَنْفَعُ نَفْساً إِيـمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ
أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيـمَانِهَا خَيْراً وَأَنَّ ٱلْمَوْتَ حَقٌّ
وَأَنَّ نَاكِراً وَنَكيراً حَقٌّ
وَأَشْهَدُ أَنَّ ٱلنَّشْرَ حَقٌّ وَٱلْبَعَثَ حَقٌّ
وَأَنَّ ٱلصِّرَاطَ حَقٌّ وَٱلْمِرْصَادَ حَقٌّ
وَٱلْمِيزَانَ حَقٌّ وَٱلْحَشْرَ حَقٌّ
وَٱلْحِسَابَ حَقٌّ وَٱلْجَنَّةَ حَقٌّ
وَٱلنَّارَ حَقٌّ وَٱلْوَعْدَ وَٱلْوَعِيدَ بِهِمَا حَقٌّ
يَا مَوْلاَيَ شَقِيَ مَنْ خَالَفَكُمْ وَسَعِدَ مَنْ أَطَاعَكُمْ
فَٱشْهَدْ عَلَىٰ مَا أَشْهَدْتُكَ عَلَيْهِ
وَأَنَا وَلِيٌّ لَكَ بَرِيءٌ مِنْ عَدُوِّكَ
فَٱلْحَقُّ مَا رَضِيتُمُوهُ وَٱلْبَاطِلُ مَا أَسْخَطْتُمُوهُ
وَٱلْمَعْرُوفُ مَا أَمَرْتُمْ بِهِ وَٱلْمُنْكَرُ مَا نَهَيْتُمْ عَنْهُ
فَنَفْسِي مُؤْمِنَةٌ بِٱللَّهِ وَحْدَهُ لاَ شَريكَ لَهُ
وَبِرَسُولِهِ وَبِأَمِيرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَبِكُمْ يَا مَوْلاَيَ
أَوَّلِكُمْ وَآخِرِكُمْ وَنُصْرَتِي مُعَدَّةٌ لَكُمْ
وَمَوَدَّتِي خَالِصَةٌ لَكُمْ آمِينَ آمِينَ