Al-Zīyāra al-Jāmiʿa al-Kabīra
زیارة الجامعة الکبیرة
الأدعية والزيارات9 من 10
زیارة الجامعة الکبیرة
412 آية
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ ٱلنُّبُوَّةِ
وَمَوْضِعَ ٱلرِّسَالَةِ
وَمُخْتَلَفَ ٱلْمَلاَئِكَةِ
وَمَهْبِطَ ٱلْوَحْيِ
وَمَعْدِنَ ٱلرَّحْمَةِ
وَخُزَّانَ ٱلْعِلْمِ
وَمُنْتَهَىٰ ٱلْحِلْمِ
وَأُصُولَ ٱلْكَرَمِ
وَقَادَةَ ٱلْأُمَمِ
وَأَوْلِيَاءَ ٱلنِّعَمِ
وَعَنَاصِرَ ٱلْأَبْرَارِ
وَدَعَائِمَ ٱلْأَخْيَارِ
وَسَاسَةَ ٱلْعِبَادِ
وَأَرْكَانَ ٱلْبِلاَدِ
وَأَبْوَابَ ٱلْإِيـمَانِ
وَأُمَنَاءَ ٱلرَّحْمٰنِ
وَسُلاَلَةَ ٱلنَّبِيِّينَ
وَصَفْوَةَ ٱلْمُرْسَلِينَ
وَعِتْرَةَ خِيَرَةِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ
وَرَحْمَةُ ٱللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ
اَلسَّلاَمُ عَلَىٰ أَئِمَّةِ ٱلْهُدَىٰ
وَمَصَابِيحِ ٱلدُّجَىٰ
وَأَعْلاَمِ ٱلتُّقَىٰ
وَذَوِي ٱلنُّهَىٰ
وَأُوْلِي ٱلْحِجَىٰ
وَكَهْفِ ٱلْوَرَىٰ
وَوَرَثَةِ ٱلْأَنْبِيَاءِ
وَٱلْمَثَلِ ٱلْأَعْلَىٰ
وَٱلدَّعْوَةِ ٱلْحُسْنَىٰ
وَحُجَجِ ٱللَّهِ عَلَىٰ أَهْلِ ٱلدُّنْيَا
وَٱلْآخِرَةِ وَٱلْأُولَىٰ
وَرَحْمَةُ ٱللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ
اَلسَّلاَمُ عَلَىٰ مَحَالِّ مَعْرِفَةِ ٱللَّهِ
وَمَسَاكِنِ بَرَكَةِ ٱللَّهِ
وَمَعَادِنِ حِكْمَةِ ٱللَّهِ
وَحَفَظَةِ سِرِّ ٱللَّهِ
وَحَمَلَةِ كِتَابِ ٱللَّهِ
وَأَوْصِيَاءِ نَبِيِّ ٱللَّهِ
وَذُرِّيَّةِ رَسُولِ ٱللَّهِ
صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ
وَرَحْمَةُ ٱللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ
اَلسَّلاَمُ عَلَىٰ ٱلدُّعَاةِ إِلَىٰ ٱللَّهِ
وَٱلْأَدِلاَّءِ عَلَىٰ مَرْضَاتِ ٱللَّهِ
وَٱلْمُسْتَقِرِّينَ فِي أَمْرِ ٱللَّهِ
وَٱلتَّامِّينَ فِي مَحَبَّةِ ٱللَّهِ
وَٱلْمُخْلِصِينَ فِي تَوْحِيدِ ٱللَّهِ
وَٱلْمُظْهِرِينَ لِأَمْرِ ٱللَّهِ وَنَهْيِهِ
وَعِبَادِهِ ٱلْمُكْرَمِينَ
ٱلَّذِينَ لَا يَسْبِقُونَهُ بِٱلْقَوْلِ
وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ
وَرَحْمَةُ ٱللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ
اَلسَّلاَمُ عَلَىٰ ٱلْأَئِمَّةِ ٱلدُّعَاةِ
وَٱلْقَادَةِ ٱلْهُدَاةِ
وَٱلسَّادَةِ ٱلْوُلاَةِ
وَٱلذَّادَةِ ٱلْحُمَاةِ
وَأَهْلِ ٱلذِّكْرِ
وَأُوْلِي ٱلْأَمْرِ
وَبَقِيَّةِ ٱللَّهِ وَخِيَرَتِهِ
وَحِزْبِهِ وَعَيْبَةِ عِلْمِهِ
وَحُجَّتِهِ وَصِرَاطِهِ
وَنُورِهِ وَبُرْهَانِهِ
وَرَحْمَةُ ٱللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلاَّ ٱللَّهُ
وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
كَمَا شَهِدَ ٱللَّهُ لِنَفْسِهِ
وَشَهِدَتْ لَهُ مَلاَئِكَتُهُ
وَأُوْلُو ٱلْعِلْمِ مِنْ خَلْقِهِ
لَا إِلٰهَ إِلاَّ هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ ٱلْمُنْتَجَبُ
وَرَسُولُهُ ٱلْمُرْتَضَىٰ
أَرْسَلَهُ بِٱلْهُدَىٰ وَدِينِ ٱلْحَقِّ
لِيُظْهِرَهُ عَلَىٰ ٱلدِّينِ كُلِّهِ
وَلَوْ كَرِهَ ٱلْمُشْرِكُونَ
وَأَشْهَدُ أَنَّكُمُ ٱلْأَئِمَّةُ ٱلرَّاشِدُونَ
ٱلْمَهْدِيُّونَ ٱلْمَعْصُومُونَ
ٱلْمُكَرَّمُونَ ٱلْمُقَرَّبُونَ
ٱلْمُتَّقُونَ ٱلصَّادِقُونَ
ٱلْمُصْطَفَوْنَ ٱلْمُطيعُونَ لِلَّهِ
ٱلْقَوَّامُونَ بِأَمْرِهِ
ٱلْعَامِلُونَ بِإِرَادَتِهِ
ٱلْفَائِزُونَ بِكَرَامَتِهِ
إِصْطَفَاكُمْ بِعِلْمِهِ
وَٱرْتَضَاكُمْ لِغَيْبِهِ
وَٱخْتَارَكُمْ لِسِرِّهِ
وَٱجْتَبَاكُمْ بِقُدْرَتِهِ
وَأَعَزَّكُمْ بِهُدَاهُ
وَخَصَّكُمْ بِبُرْهَانِهِ
وَٱنْتَجَبَكُمْ لِنُورِهِ
وَأَيَّدَكُمْ بِرُوحِهِ
وَرَضِيَكُمْ خُلَفَاءَ فِي أَرْضِهِ
وَحُجَجاً عَلَىٰ بَرِيَّتِهِ
وَأَنْصَاراً لِدِينِهِ
وَحَفَظَةً لِسِرِّهِ
وَخَزَنَةً لِعِلْمِهِ
وَمُسْتَوْدَعاً لِحِكْمَتِهِ
وَتَرَاجِمَةً لِوَحْيِهِ
وَأَرْكَاناً لِتَوْحِيدِهِ
وَشُهَدَاءَ عَلَىٰ خَلْقِهِ
وَأَعْلاَماً لِعِبَادِهِ
وَمَنَاراً فِي بِلاَدِهِ
وَأَدِلاَّءَ عَلَىٰ صِرَاطِهِ
عَصَمَكُمُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلزَّلَلِ
وَآمَنَكُمْ مِنَ ٱلْفِتَنِ
وَطَهَّرَكُمْ مِنَ ٱلدَّنَسِ
وَأَذْهَبَ عَنْكُمُ ٱلرِّجْسَ
وَطَهَّرَكُمْ تَطْهِيراً
فَعَظَّمْتُمْ جَلاَلَهُ
وَأَكْبَرْتُمْ شَأْنَهُ
وَمَجَّدْتُمْ كَرَمَهُ
وَأَدَمْتُمْ ذِكْرَهُ
وَوَكَّدْتُمْ مِيثَاقَهُ
وَأَحْكَمْتُمْ عَقْدَ طَاعَتِهِ
وَنَصَحْتُمْ لَهُ فِي ٱلسِّرِّ وَٱلْعَلاَنِيَةِ
وَدَعَوْتُمْ إِلَىٰ سَبِيلِهِ
بِٱلْحِكْمَةِ وَٱلْمَوْعِظَةِ ٱلْحَسَنَةِ
وَبَذَلْتُمْ أَنْفُسَكُمْ فِي مَرْضَاتِهِ
وَصَبَرْتُمْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكُمْ فِي جَنْبِهِ
وَأَقَمْتُمُ ٱلصَّلاَةَ
وَآتَيْتُمُ ٱلزَّكَاةَ
وَأَمَرْتُمْ بِٱلْمَعْرُوفِ
وَنَهَيْتُمْ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ
وَجَاهَدْتُمْ فِي ٱللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ
حَتَّىٰ أَعْلَنْتُمْ دَعْوَتَهُ
وَبَيَّنْتُمْ فَرَائِضَهُ
وَأَقَمْتُمْ حُدُودَهُ
وَنَشَرْتُمْ شَرَائِعَ أَحْكَامِهِ
وَسَنَنْتُمْ سُنَّتَهُ
وَصِرْتُمْ فِي ذٰلِكَ مِنْهُ إِلَىٰ ٱلرِّضَا
وَسَلَّمْتُمْ لَهُ ٱلْقَضَاءَ
وَصَدَّقْتُمْ مِنْ رُسُلِهِ مَنْ مَضَىٰ
فَٱلرَّاغِبُ عَنْكُمْ مَارِقٌ
وَٱللاَّزِمُ لَكُمْ لاَحِقٌ
وَٱلْمُقَصِّرُ فِي حَقِّكُمْ زَاهِقٌ
وَٱلْحَقُّ مَعَكُمْ وَفيكُمْ
وَمِنْكُمْ وَإِلَيْكُمْ
وَأَنْتُمْ أَهْلُهُ وَمَعْدِنُهُ
وَمِيرَاثُ ٱلنُّبُوَّةِ عِنْدَكُمْ
وَإِيَابُ ٱلْخَلْقِ إِلَيْكُمْ
وَحِسَابُهُمْ عَلَيْكُمْ
وَفَصْلُ ٱلْخِطَابِ عِنْدَكُمْ
وَآيَاتُ ٱللَّهِ لَدَيْكُمْ
وَعَزَائِمُهُ فِيكُمْ
وَنُورُهُ وَبُرْهَانُهُ عِنْدَكُمْ
وَأَمْرُهُ إِلَيْكُمْ
مَنْ وَالاَكُمْ فَقَدْ وَالَىٰ ٱللَّهَ
وَمَنْ عَادَاكُمْ فَقَدْ عَادَىٰ ٱللَّهَ
وَمَنْ أَحَبَّكُمْ فَقَدْ أَحَبَّ ٱللَّهَ
وَمَنْ أَبْغَضَكُمْ فَقَدْ أَبْغَضَ ٱللَّهَ
وَمَنِ ٱعْتَصَمَ بِكُمْ فَقَدِ ٱعْتَصَمَ بِٱللَّهِ
أَنْتُمُ ٱلصِّرَاطُ ٱلْأَقْوَمُ
وَشُهَدَاءُ دَارِ ٱلْفَنَاءِ
وَشُفَعَاءُ دَارِ ٱلْبَقَاءِ
وَٱلرَّحْمَةُ ٱلْمَوْصُولَةُ
وَٱلآيَةُ ٱلْمَخْزُونَةُ
وَٱلْأَمَانَةُ ٱلْمَحْفُوظَةُ
وَٱلْبَابُ ٱلْمُبْتَلَىٰ بِهِ ٱلنَّاسُ
مَنْ أَتَاكُمْ نَجَا
وَمَنْ لَمْ يَأْتِكُمْ هَلَكَ
إِلَىٰ ٱللَّهِ تَدْعُونَ
وَعَلَيْهِ تَدُلُّونَ
وَبِهِ تُؤْمِنُونَ
وَلَهُ تُسَلِّمُونَ
وَبِأَمْرِهِ تَعْمَلُونَ
وَإِلَىٰ سَبِيلِهِ تُرْشِدُونَ
وَبِقَوْلِهِ تَحْكُمُونَ
سَعَدَ مَنْ وَالاَكُمْ
وَهَلَكَ مَنْ عَادَاكُمْ
وَخَابَ مَنْ جَحَدَكُمْ
وَضَلَّ مَنْ فَارَقَكُمْ
وَفَازَ مَنْ تَمَسَّكَ بِكُمْ
وَأَمِنَ مَنْ لَجَأَ إِلَيْكُمْ
وَسَلِمَ مَنْ صَدَّقَكُمْ
وَهُدِيَ مَنِ ٱعْتَصَمَ بِكُمْ
مَنِ ٱتَّبَعَكُمْ فَٱلْجَنَّةُ مَأْوَاهُ
وَمَنْ خَالَفَكُمْ فَٱلنَّارُ مَثْوَاهُ
وَمَنْ جَحَدَكُمْ كَافِرٌ
وَمَنْ حَارَبَكُمْ مُشْرِكٌ
وَمَنْ رَدَّ عَلَيْكُمْ فِي أَسْفَلِ دَرْكٍ مِنَ ٱلْجَحِيمِ
أَشْهَدُ أَنَّ هٰذَا سَابِقٌ لَكُمْ فِيمَا مَضَىٰ
وَجَارٍ لَكُمْ فِيمَا بَقِيَ
وَأَنَّ أَرْوَاحَكُمْ وَنُورَكُمْ
وَطينَتَكُمْ وَاحِدَةٌ
طَابَتْ وَطَهُرَتْ
بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ
خَلَقَكُمُ ٱللَّهُ أَنْوَاراً
فَجَعَلَكُمْ بِعَرْشِهِ مُحْدِقِينَ
حَتَّىٰ مَنَّ عَلَيْنَا بِكُمْ
فَجَعَلَكُمْ فِي بُيُوتٍ
أَذِنَ ٱللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ
وَيُذْكَرَ فِيهَا ٱسْمُهُ
وَجَعَلَ صَلَوَاتِنَا عَلَيْكُمْ
وَمَا خَصَّنَا بِهِ مِنْ وِلاَيَتِكُمْ
طِيباً لِخَلْقِنَا
وَطَهَارَةً لأَنْفُسِنَا
وَتَزْكِيَةً لَنَا
وَكَفَّارَةً لِذُنُوبِنَا
فَكُنَّا عِنْدَهُ مُسَلِّمِينَ بِفَضْلِكُمْ
وَمَعْرُوفِينَ بِتَصْدِيقِنَا إِيَّاكُمْ
فَبَلَغَ ٱللَّهُ بِكُمْ أَشْرَفَ مَحَلِّ ٱلْمُكَرَّمِينَ
وَأَعْلَىٰ مَنَازِلِ ٱلْمُقَرَّبِينَ
وَأَرْفَعَ دَرَجَاتِ ٱلْمُرْسَلِينَ
حَيْثُ لَا يَلْحَقُهُ لاَحِقٌ
وَلاَ يَفُوقُهُ فَائِقٌ
وَلاَ يَسْبِقُهُ سَابِقٌ
وَلاَ يَطْمَعُ فِي إِدْرَاكِهِ طَامِعٌ
حَتَّىٰ لَا يَبْقَىٰ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ
وَلاَ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ
وَلاَ صِدِّيقٌ وَلاَ شَهِيدٌ
وَلاَ عَالِمٌ وَلاَ جَاهِلٌ
وَلاَ دَنِيٌّ وَلاَ فَاضِلٌ
وَلاَ مُؤْمِنٌ صَالِحٌ
وَلاَ فَاجِرٌ طَالِحٌ
وَلاَ جَبَّارٌ عَنِيدٌ
وَلاَ شَيْطَانٌ مَرِيدٌ
وَلاَ خَلْقٌ فِيمَا بَيْنَ ذٰلِكَ شَهِيدٌ
إِلاَّ عَرَّفَهُمْ جَلاَلَةَ أَمْرِكُمْ
وَعِظَمَ خَطَرِكُمْ
وَكِبَرَ شَأْنِكُمْ
وَتَمَامَ نُورِكُمْ
وَصِدْقَ مَقَاعِدِكُمْ
وَثَبَاتَ مَقَامِكُمْ
وَشَرَفَ مَحَلِّكُمْ وَمَنْزِلَتِكُمْ عِنْدَهُ
وَكَرَامَتَكُمْ عَلَيْهِ
وَخَاصَّتَكُمْ لَدَيْهِ
وَقُرْبَ مَنْزِلَتِكُمْ مِنْهُ
بِأَبِي أَنْتُمْ وَأُمَّي
وَأَهْلِي وَمَالِي وَأُسْرَتِي
أُشْهِدُ ٱللَّهَ وَأُشْهِدُكُمْ
أَنِّي مُؤْمِنٌ بِكُمْ وَبِمَا آمَنْتُمْ بِهِ
كَافِرٌ بَعَدُوِّكُمْ وَبِمَا كَفَرْتُمْ بِهِ
مُسْتَبْصِرٌ بِشَأْنِكُمْ
وَبِضَلاَلَةِ مَنْ خَالَفَكُمْ
مُوَالٍ لَكُمْ وَلأَوْلِيَائِكُمْ
مُبْغِضٌ لأَعْدَائِكُمْ وَمُعَادٍ لَهُمْ
سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ
وَحَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ
مُحَقِّقٌ لِمَا حَقَّقْتُمْ
مُبْطِلٌ لِمَا أَبْطَلْتُمْ
مُطِيعٌ لَكُمْ
عَارِفٌ بِحَقِّكُمْ
مُقِرٌّ بِفَضْلِكُمْ
مُحْتَمِلٌ لِعِلْمِكُمْ
مُحْتَجِبٌ بِذِمَّتِكُمْ
مُعْتَرِفٌ بِكُمْ
مُؤْمِنٌ بِإِيَابِكُمْ
مُصَدِّقٌ بِرَجْعَتِكُمْ
مُنْتَظِرٌ لأَمْرِكُمْ
مُرْتَقِبٌ لِدَوْلَتِكُمْ
آخِذٌ بِقَوْلِكُمْ
عَامِلٌ بِأَمْرِكُمْ
مُسْتَجِيرٌ بِكُمْ
زَائِرٌ لَكُمْ
لاَئِذٌ عَائِذٌ بِقُبُورِكُمْ
مُسْتَشْفِعٌ إِلَىٰ ٱللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِكُمْ
وَمُتَقَرِّبٌ بِكُمْ إِلَيْهِ
وَمُقَدِّمُكُمْ أَمَامَ طَلِبَتِي
وَحَوَائِجِي وَإِرَادَتِي
فِي كُلِّ أَحْوَالِي وَأُمُورِي
مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَعَلاَنِيَتِكُمْ
وَشَاهِدِكُمْ وَغَائِبِكُمْ
وَأَوَّلِكُمْ وَآخِرِكُمْ
وَمُفَوِّضٌ فِي ذٰلِكَ كُلِّهِ إِلَيْكُمْ
وَمُسَلِّمٌ فِيهِ مَعَكُمْ
وَقَلْبِي لَكُمْ مُسَلِّمٌ
وَرَأْيِي لَكُمْ تَبَعٌ
وَنُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ
حَتَّىٰ يُحْيِيَ ٱللَّهُ تَعَالَىٰ دِينَهُ بِكُمْ
وَيَرُدَّكُمْ فِي أَيَّامِهِ
وَيُظْهِرَكُمْ لِعَدْلِهِ
وَيُمَكِّنَكُمْ فِي أَرْضِهِ
فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ
لَا مَعَ غَيْرِكُمْ
آمَنْتُ بِكُمْ
وَتَوَلَّيْتُ آخِرَكُمْ بِمَا تَوَلَّيْتُ بِهِ أَوَّلَكُمْ
وَبَرِئْتُ إِلَىٰ ٱللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
مِنْ أَعْدَائِكُمْ
وَمِنَ ٱلْجِبْتِ وَٱلطَّاغُوتِ
وَٱلشَّيَاطِينِ وَحِزْبِهِمُ ٱلظَّالِمِينَ لَكُمْ
ٱلْجَاحِدِينَ لِحَقِّكُمْ
وَٱلْمَارِقِينَ مِنْ وِلاَيَتِكُمْ
وَٱلْغَاصِبِينَ لإِرْثِكُمْ
ٱلشَّاكِّينَ فِيكُمْ
ٱلْمُنْحَرِفِينَ عَنْكُمْ
وَمِنْ كُلِّ وَلِيجَةٍ دُونَكُمْ
وَكُلِّ مُطَاعٍ سِوَاكُمْ
وَمِنَ ٱلْأَئِمَّةِ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ إِلَىٰ ٱلنَّارِ
فَثَبَّتَنِيَ ٱللَّهُ أَبَداً مَا حَيِيتُ
عَلَىٰ مُوَالاَتِكُمْ
وَمَحَبَّتِكُمْ وَدِينِكُمْ
وَوَفَّقَنِي لِطَاعَتِكُمْ
وَرَزَقَنِي شَفَاعَتَكُمْ
وَجَعَلَنِي مِنْ خِيَارِ مَوَالِيكُمْ
ٱلتَّابِعِينَ لِمَا دَعَوْتُمْ إِلَيْهِ
وَجَعَلَنِي مِمَّنْ يَقْتَصُّ آثَارَكُمْ
وَيَسْلُكُ سَبِيلَكُمْ
وَيَهْتَدِي بِهُدَاكُمْ
وَيُحْشَرُ فِي زُمْرَتِكُمْ
وَيَكِرُّ فِي رَجْعَتِكُمْ
وَيُمَلَّكُ فِي دَوْلَتِكُمْ
وَيُشَرَّفُ فِي عَافِيَتِكُمْ
وَيُمَكَّنُ فِي أَيَّامِكُمْ
وَتَقِرُّ عَيْنُهُ غَداً بِرُؤْيَتِكُمْ
بِأَبِي أَنْتُمْ وَأُمِّي
وَنَفْسِي وَأَهْلِي وَمَالِي
مَنْ أَرَادَ ٱللَّهَ بَدَأَ بِكُمْ
وَمَنْ وَحَّدَهُ قَبِلَ عَنْكُمْ
وَمَنْ قَصَدَهُ تَوَجَّهَ بِكُمْ
مَوَالِيَّ لَا أُحْصِي ثَنَائَكُمْ
وَلاَ أَبْلُغُ مِنَ ٱلْمَدْحِ كُنْهَكُمْ
وَمِنَ ٱلْوَصْفِ قَدْرَكُمْ
وَأَنْتُمْ نُورُ ٱلْأَخْيَارِ
وَهُدَاةُ ٱلْأَبْرَارِ
وَحُجَجُ ٱلْجَبَّارِ
بِكُمْ فَتَحَ ٱللَّهُ
وَبِكُمْ يَخْتِمُ
وَبِكُمْ يُنَزِّلُ ٱلْغَيْثَ
وَبِكُمْ يُمْسِكُ ٱلسَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَىٰ ٱلْأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ
وَبِكُمْ يُنَفِّسُ ٱلْهَمَّ
وَيَكْشِفُ ٱلضُّرَّ
وَعِنْدَكُمْ مَا نَزَلَتْ بِهِ رُسُلُهُ
وَهَبَطَتْ بِهِ مَلاَئِكَتُهُ
وَإِلَىٰ جَدِّكُمْ بُعِثَ ٱلرُّوحُ الأَمِينُ
آتَاكُمُ ٱللَّهُ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ ٱلْعَالَمِينَ
طَأْطَأَ كُلُّ شَرِيفٍ لِشَرَفِكُمْ
وَبَخَعَ كُلُّ مُتَكَبِّرٍ لِطَاعَتِكُمْ
وَخَضَعَ كُلُّ جَبَّارٍ لِفَضْلِكُمْ
وَذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لَكُمْ
وَأَشْرَقَتِ ٱلْأَرْضُ بِنُورِكُمْ
وَفَازَ ٱلْفَائِزُونَ بِوِلاَيَتِكُمْ
بِكُمْ يُسْلَكُ إِلَىٰ ٱلرِّضْوَانِ
وَعَلَىٰ مَنْ جَحَدَ وِلاَيَتَكُمْ غَضَبُ ٱلرَّحْمٰنِ
بِأَبِي أَنْتُمْ وَأُمِّي
وَنَفْسِي وَأَهْلِي وَمَالِي
ذِكْرُكُمْ فِي ٱلذَّاكِرِينَ
وَأَسْمَاؤُكُمْ فِي ٱلْأَسْمَاءِ
وَأَجْسَادُكُمْ فِي ٱلْأَجْسَادِ
وَأَرْوَاحُكُمْ فِي ٱلْأَرْوَاحِ
وَأَنْفُسُكُمْ فِي ٱلنُّفُوسِ
وَآثَارُكُمْ فِي ٱلآثَارِ
وَقُبُورُكُمْ فِي ٱلْقُبُورِ
فَمَا أَحْلىٰ أَسْمَاءَكُمْ
وَأَكْرَمَ أَنْفُسَكُمْ
وَأَعْظَمَ شَأْنَكُمْ
وَأَجَلَّ خَطَرَكُمْ
وَأَوْفَىٰ عَهْدَكُمْ
وَأَصْدَقَ وَعْدَكُمْ
كَلاَمُكُمْ نُورٌ
وَأَمْرُكُمْ رُشْدٌ
وَوَصِيَّتُكُمُ التَّقْوَىٰ
وَفِعْلُكُمُ ٱلْخَيْرُ
وَعَادَتُكُمُ ٱلإِحْسَانُ
وَسَجِيَّتُكُمُ ٱلْكَرَمُ
وَشَأْنُكُمُ ٱلْحَقُّ
وَٱلصِّدْقُ وَٱلرِّفْقُ
وَقَوْلُكُمْ حُكْمٌ وَحَتْمٌ
وَرَأْيُكُمْ عِلْمٌ وَحِلْمٌ وَحَزْمٌ
إِنْ ذُكِرَ ٱلْخَيْرُ كُنْتُمْ أَوَّلَهُ
وَأَصْلَهُ وَفَرْعَهُ
وَمَعْدِنَهُ وَمَأْوَاهُ وَمُنْتَهَاهُ
بِأَبِي أَنْتُمْ وَأُمِّي وَنَفْسِي
كَيْفَ أَصِفُ حُسْنَ ثَنَائِكُمْ
وَأُحْصِي جَمِيلَ بَلاَئِكُمْ
وَبِكُمْ أَخْرَجَنَا ٱللَّهُ مِنَ ٱلذُّلِّ
وَفَرَّجَ عَنَّا غَمَرَاتِ ٱلْكُرُوبِ
وَأَنْقَذَنَا مِنْ شَفَا جُرُفِ ٱلْهَلَكَاتِ
وَمِنَ ٱلنَّارِ
بِأَبِي أَنْتُمْ وَأُمِّي وَنَفْسِي
بِمُوَالاَتِكُمْ عَلَّمَنَا ٱللَّهُ مَعَالِمَ دِينِنَا
وَأَصْلَحَ مَاكَانَ فَسَدَ مِنْ دُنْيَانَا
وَبِمُوَالاَتِكُمْ تَمَّتِ ٱلْكَلِمَةُ
وَعَظُمَتِ ٱلنِّعْمَةُ
وَائْتَلَفَتِ ٱلْفُرْقَةُ
وَبِمُوَالاَتِكُمْ تُقْبَلُ ٱلطَّاعَةُ ٱلْمُفْتَرَضَةُ
وَلَكُمُ ٱلْمَوَدَّةُ ٱلْوَاجِبَةُ
وَٱلدَّرَجَاتُ ٱلرَّفِيعَةُ
وَٱلْمَقَامُ ٱلْمَحْمُودُ
وَٱلْمَكَانُ ٱلْمَعْلُومُ عِنْدَ ٱللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
وَٱلْجَاهُ ٱلْعَظِيمُ
وَٱلشَّأْنُ ٱلْكَبِيرُ
وَٱلشَّفَاعَةُ ٱلْمَقْبُولَةُ
رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ
وَٱتَّبَعْنَا ٱلرَّسُولَ
فَٱكْتُبْنَا مَعَ ٱلشَّاهِدِينَ
رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا
وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً
إِنَّكَ أَنْتَ ٱلْوَهَّابُ
سُبْحَانَ رَبِّنَا
إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاًَ
يَا وَلِيَّ ٱللَّهِ
إِنَّ بَيْنِي وَبيْنَ ٱللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ذُنُوباً
لَا يَأْتِي عَلَيْهَا إِلَّا رِضَاكُمْ
فَبِحَقِّ مَنِ ٱئْتَمَنَكُمْ عَلَىٰ سِرِّهِ
وَٱسْتَرْعَاكُمْ أَمْرَ خَلْقِهِ
وَقَرَنَ طَاعَتَكُمْ بِطَاعَتِهِ
لَمَّا ٱسْتَوْهَبْتُمْ ذُنُوبِي
وَكُنْتُمْ شُفَعَائِي
فَإِنِّي لَكُمْ مُطِيعٌ
مَنْ أَطَاعَكُمْ فَقَدْ أَطَاعَ ٱللَّهَ
وَمَنْ عَصَاكُمْ فَقَدْ عَصَىٰ ٱللَّهَ
وَمَنْ أَحَبَّكُمْ فَقَدْ أَحَبَّ ٱللَّهَ
وَمَنْ أَبْغَضَكُمْ فَقَدْ أَبْغَضَ ٱللَّهَ
اَللَّهُمَّ إِنِّي لَوْ وَجَدْتُ شُفَعَاءَ
أَقْرَبَ إِلَيْكَ مِنْ مُحَمِّد وَأَهْلِ بَيْتِهِ
ٱلْأَخْيَارِ ٱلْأَئِمَّةِ ٱلْأَبْرَارِ
لَجَعَلْتُهُمْ شُفَعَائِي
فَبِحَقِّهِمُ ٱلَّذِي أَوْجَبْتَ لَهُمْ عَلَيْكَ
أَسْأَلُكَ أَنْ تُدْخِلَنِي فِي جُمْلَةِ ٱلْعَارِفِينَ بِهِمْ وَبِحَقِّهِمْ
وَفِي زُمْرَةِ ٱلْمَرْحُومِينَ بِشَفَاعَتِهِمْ
إِنَّكَ أَرْحَمُ ٱلرَّاحِمِينَ
وَصَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ٱلطَّاهِرينَ
وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً
وَحَسْبُنَا ٱللَّهُ وَنِعْمَ ٱلْوَكِيلُ